بيان المجلس المحلي لحي الوسطى والكورنيش للمجلس الوطني الكوردي في سوريا على خلفية مخالفات وتجاوزات مجلس الشعب لغربي كوردستان في قامشلو على اتفاقية هولير

بعد توقيع اتفاقية هولير بين المجلسين الكورديين (المجلس الوطني الكوردي في سوريا ومجلس الشعب لغربي كوردستان) بارك الشعب الكوردي هذه الاتفاقية وتأمل تنفيذ بنودها على أرض الواقع، ولكن للأسف لم يتعاون الأخوة في مجلس الشعب لغربي كوردستان في هذا المسعى، وقاموا بأعمال مخالفة لروح ونص الاتفاقية مثل: عدم إلغاء المظاهر المسلحة وفرض الضرائب والإتاوات، وعدم حضور اللقاءات المشتركة والاعتراض على كل ما يخص الثورة السورية من شعارات ورموز.
لذا ندين هذه المخالفات والتجاوزات التي تناقض الأهداف المرجوة من الاتفاقية، ونوضح للرأي العام بأننا غير معنيين وغير مسؤولين عن تلك الممارسات، ونطالب الهيئة الكوردية العليا الوقوف عندها بجدية بغية تصحيح المسار وتفعيل الاتفاقية ووضعها حيذ التنفيذ.
المجلس المحلي لحي الوسطى والكورنيش للمجلس الوطني الكوردي في سوريا

قامشلو 6-9-2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…