عام على اعتقال الكاتب و الناشط السياسي حسين عيسو

في البدء كانت الكلمة..
و لأن الكلمة عابرة للقوميّات و للطوائف و قادرة على تجاوز الحواجز الأمنية …فإن الطغاة يعتقلون صاحب الكلمة …
حسين عيسو ..الناشط و الكاتب المستقل أحد أحرار مدينة الحسكة و ذو ال 59 سنة ..اُعتقل من قبل المخابرات الجوية ..أحد أجهزة أمن النظام السوري ..بتاريخ .03/09/2011 أثناء مداهمة لمنزله في مدينة الحسكة مساكن مرشو
حسين عيسو ..الذي شكّل بثقافته رابطاً بين مختلف الفعاليات و الأطياف في الحسكة و الذي كان قبل الثورة صوتهم الحُر المُطالب بحقوقهم المهضومة و خصوصاً عندما حمل في عام 2009 عريضة موقعة من قبل أكثر من ستة وأربعين ألفا من المواطنين في محافظة الحسكة إلى العاصمة دمشق لمطالبة السلطات السورية بإلغاء المرسوم التشريعي رقم 49 تاريخ 1092008
ظلَّ وفياً للناس و وقف ثائراً بين الثوّار ..بالكلمة و الفعل عبر أحاديثه مع الفضائيات العربية و كتاباته و مشاركته بالمظاهرات بالرغم من أن وضعه الصِحّي ليس بالجيد إذ كان قد خضع لعملية جراحية في القلب.

حتى الآن لم يُعرض حسين عيسو على المحكمة و ترفض السُلطة السورية الإفراج عنه أو الإفصاح عن وضعه الصِحّي عِلْماً أن أخباراً مُتناقَلَة من داخل المعتقلات تفيد بأنه أصيب بشلل نصفي نتيجة التعذيب .

ويرجح إحالته مع الإعلامي مازن درويش إلى المحكمة العسكرية الميدانية بدمشق
نناشد المنظمات الحقوقية و الإنسانية المحليّة و العربية و الدولية السعي إلى كشف مصير هذا البطل (حسين عيسو ).

الحرية لحسين عيسو
السقوط لنظام القمع و التنكيل
النصر للثورة السورية
تنسيقية الحسكة الموحدة
عضوة لجان التنسيق المحلية في سوريا
3/9/2012
المتضامنون :
1-تنسيقية محافظة السويداء /فرع شهبا
2- تنسيقية التضامن /دمشق
3- حملة أحفاد سلطان باشا الأطرش
4- حملة أحفاد فارس الخوري
5- حملة أحفاد صالح العلي
6- فريق التل الإخباري –دمشق
7- هوزان ابراهيم / ناشط سياسي
8- ميرآل بروردا / كاتب
9- رديف مصطفى / حقوقي
10- سرور شيخموس / ناشط سياسي
11- أحمد موسى / كاتب سياسي
12- تنسيقية بصرى الشام
13- تجمع شباب الكرد – قامشلو
14- نصر الدين أحمه / ناشط سياسي
15- محي الدين عيسو / صحفي وناشط حقوقي
16- هوزان أمين / صحفي – كوردستان العراق
17- تنسيقية الرحيبة / دمشق
18- رزان زيتونة / ناشطة حقوقية
19- حركة شباب هنانو
20- تنسيقية وادي المشاريع –زورآفا
22- عمران منصور / ناشط حقوقي
23- تجمع حرائر داريا / دمشق
24- Tevgera Ciwanên Şoreşê T.C.Ş
حركة شباب الثورة T.

C .

Ş
25- مسعود حامد / إعلامي
26- تنسيقية حتيتة التركمان –الثورة السورية في ريف دمشق
27- ياسمين برازي / إعلامية
29- تنسيقية التآخي الوطني السوري في الحسكة
30- تنسيقية الدرباسية الموحدة
31- عبدالفتاح دهير / سياسي
32- تنسيقية بلدة القدموس و ريفها
33- ليلى الصفدي / الجولان المحتل إعلامية
34- خبات بروردا / ناشط
35- تنسيقية جديدة عرطوز البلد
36- تنسيقية سراقب / إدلب
37- عنايت ديكو / رسام كاريكاتير
38-   ابراهيم اليوسف / كاتب
39- كرم اليوسف/ ناشط
40- أيهم اليوسف / صحفي
41- روكانيرو كاباريوس / فنان تشكيلي
42- سيبان سيدا / ناشط سياسي
43- تنسيقية حمص /لجان التنسيق المحلية
44- جمعة عكاش / صحفي

45- تنسيقية الثورة السورية في الحسكة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…