كركي لكي تشهد مظاهرة صامتة تنديدا بممارسات عناصر الحماية الشعبية المسلحة

 (ولاتي مه – خاص) كركى لكى الاحد 2/9/2012 قام مجموع الاطباء البشريين , الاسنان , الصيادلة
, الفنيين , الممرضين والمنضوين تحت اسم المجلس الطبي في كركى لكى باعتصام سلمي
وصامت دون ترديد أي شعار او رفع أي لافتة او صورة وذلك تنديدا واستنكارا بالممارسات
غير اللائقة للعناصر المسلحة التابعة لقوات حماية الشعب في غرب كوردستان بحق كل من
الدكتور ماجد مجيد والدكتورة جميلة تمر وزوجها الاستاذ عزالدين وكذلك اخو زوجها ,
حيث قامت هذه العناصر بمداهمة منزلي الدكتور والدكتورة بعد منتصف الليل في 192012 بحجة تقاعسهما عن اداء عملهما تجاه مريضة يتبع
زوجها مجلس الشعب لغرب كوردستان,
 وتم اعتقال الدكتور ماجد وزوج الدكتورة جميلة
واخو زوجها والاعتداء عليهم بالكلام البذيء والضرب ونقلهم بالقوة الى المخفر الخاص
بهم حيث تم التحقيق معهم وقد افرج عنهم بعد تدخل لجنة العلاقات التابعة لكل من المجلس
المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كركى لكى ومجلس الشعب لغرب كوردستان , وجدير
بالذكر ان الاعتصام تحول الى مسيرة صامتة تضامن معها اهالي كركى لكى ولكن تم
اعتراضها و تفريقها بالقوة من قبل عناصر مجلس الشعب لغرب كوردستان وحدثت مشاحنات
وتلاسن بين الطرفين لكن اعضاء المجلس الطبي آثروا فك الاعتصام على الصدامات التي
قد لا تحمد عقباها .
  وذكرت مصادر مقربة من الهيئة الرئاسية
للمجلس الطبي في كركى لكى الى ان الهيئة لن تصدر أي بيان بهذا الخصوص وذلك تجنبا
للتصعيد في هذه المرحلة الحساسة وان رسالتهم قد وصلت .

     


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…