افتتاح مكتب ممثلية لبنان للمجلس الوطني الكردي

سعياً منه لتكثيف الطاقات الكردية وصبّها في المنحى الوطني والمصلحة
القومية الكردية، يقوم المجلس الوطني الكردي بتوسيع قاعدته على الأرض عبر تشكيل
مجالسه في مناطق تواجد الكرد.
 حيثُ عقد الكرد المقيمون في لبنان (أحزاب – مستقلون – منظمات حقوقية)
ممثلية للمجلس الوطني الكردي في سوريا.
 
بدأت
الجلسة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية المباركة، وشهداء
كوردستان بحضور: 

1-  الحزب
الديمقراطي الكردي في سوريا  “البارتي”.

 2-  الحزب
الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا.
 

3-  الحزب اليساري
الكردي في سوريا.

 4-  حزب اليكيتي
الكردي في سوريا.
 

5- حزب آزادي
الكردي في سوريا.

 6- حزب الوفاق
الديمقراطي الكردي السوري .
 7- حزب الوحدة
الديمقراطي الكردي في سورية “يكيتي”.
 8- منظمة حقوق الإنسان
في سوريا “ماف” مكتب بيروت.
 

9- الجمعية
الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان في النمسا “فرع لبنان”.

 10- تنسيقية
الكرد المهجرين قسراً في لبنان.
 11- عن المستقلين الأكراد
في لبنان .
حيثُ تمّ انتخاب رئيس للممثلية “مصطفى بافي بروار”، ونائبين
للرئيس “محمد صالح نادر “ابو ليندا”، وحميد علي.
  
وتعتبرُ هذه خطوة في الإطار الصحيح والضروري سعياً لتفعيل الدور
الكردي في الحراك السوري.
 نحنُ إذ نشيد بهذه الخطوة المباركة (افتتاحية المكتب في لبنان) نهيبُ
بالإخوة في الممثلية تكثيف الطاقات لما فيه من المصلحة الوطنية والقومية.
  

رئيس
المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي بدمشق وريفها
 

 
بافي
لقمان


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…