بلاغ صادر عن الاجتماع الثالث للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا بعد رحيل سكرتير الحزب الأستاذ عبد الرحمن آلوجي

بعد الوقوف دقيقة صمت على روح البارزاني الخالد وفقيد الحزب وشهداء الثورة السورية وشهداء الكورد تمت مناقشة الوضع الكوردي بشكل عام ووضع المجلس الوطني الكوردي والهيئة العليا المنبثقة عن إتفاقية هولير بإشراف رئيس اقليم كوردستان السيد مسعود البارزاني وعدم تنفيذ الاتفاقية على أرض الواقع بالشكل المتفق عليه وفق بنود الاتفاقية .
* أما بالنسبة لمشروع الاتحاد السياسي فقد قرر طرحها على جميع الهيئات الحزبية للمشاركة في ابداء الرأي عليها ضمن المحطات الشرعية للحزب والهيئات الحزبية كوننا نؤمن بالرأي العام في الحزب من القاعدة إلى القيادة عند إتخاذ القرارات المصيرية ويكون للقاعدة الدور الأكبر .
*دعم الحراك الشبابي السلمي الذي هو جزء لا يتجزأ من الثورة السورية كما كنا جزءً منها منذ البداية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

مسلم شيخ حسن – كوباني شكل انعقاد الكونفرانس الكردي في السادس والعشرين من نيسان 2025 في مدينة القامشلي محطة سياسية بارزة، انعقدت عليها آمال واسعة لدى الشارع الكردي في سوريا، مدعومة بغطاء كردستاني لافت عكس إدراكاً جماعياً لأهمية اللحظة. وقد أفرز هذا الحدث جملة من المخرجات السياسية، على الصعيدين الوطني والكردي، بدت في ظاهرها متقدمة ومنسجمة مع تطلعات السوريين عموماً…

عبد اللطيف محمد امين موسى تتمثل الحاجة الى ضرورة البحث عن الاولوية في الانطلاق الى صياغة خارطة تعتمد على الحاجة الى اعادة هيكلية اولويات العمل السياسي الكوردي في سوريا، ولابد ان تكون عملية تأهيل وبناء الفرد الاستراتيجية الاساسية فيها، لما يشكل الفرد العامل الاساسي والقوة الحقيقية والشرعية في اي محطة لممارسة النضال السياسي ضمن الاطر العامة للتنظيمات والاحزاب السياسية. تكمن…

احمد مرعان مقولة الممثل السوري نهاد قلعي رحمه الله ( نهاد قلعي ) في مسلسل صح النوم ” كي نعلم ما في إيطاليا يجب أن نعلم ما في البرازيل ” تجسد الواقع العالمي الجديد وفق معطيات تكرس الحقيقة بوجهها الصحيح ، لما آلت إليه العلاقات الدولية بتفسير الحقائق طبقا للمصالح .. تشهد سوريا منذ أكثر من عقد ونصف تحولات عميقة…

د. محمود عباس من فمٍ إلى آخر، قد تتحول اللغة الكوردية من موسيقى عذبة تطرب لها الأذن، إلى صوتٍ نشاز تتأفف منه النفس. ولا يعود ذلك إلى اللغة ذاتها، فهي لغة رشيقة، دافئة، ومشحونة بذاكرة شعبٍ طويل العناء، بل إلى الطريقة التي تُنطق بها، وإلى مقدار ما بقي فيها من نقائها، أو ما علق بها من لغات الدول التي احتلت…