لجنة العلاقات الخارجية والوطنية للمجلسين الكورديين تعقد اجتماعا تقييميا لعملها وتتخذ عدة قرارات.

(ولاتي مه – خاص) عقدت لجنة العلاقات الخارجية والوطنية للمجلسين الكرديين (المجلس الوطني الكردي ومجلس الشعب لغرب كردستان) مساء يوم أمس الخميس 30/8/2012  اجتماعا لها, قيمت فيه اعمالها في الفترة السابقة وثمنت ايجابيا نتائج الاجتماعات التي عقدتها مع كل من المنظمة الديمقراطية الآثورية والتجمع الوطني للشباب العربي, وعلم موقع ولاتي مه بان الاجتماع اتخذ عدة مقررات منها:
– تشكيل لجنة للذهاب الى اقليم كردستان
– اعداد رسائل لتسليمها الى الجهات الكردستانية والاقليمية والدولية لتبادل وجهات النظر وبناء علاقات بما يخدم مصلحة الشعب الكردي والشعب السوري
– دراسة الدعوات التي وجهت الى اللجنة من قبل الأطراف الدولية والمعارضة الوطنية السورية .
– بالاضافة الى اعتماد بريد الكتروني رسمي وارقام تلفونات للجنة للتواصل مع كافة الجهات ومن ضمنها وسائل الاعلام.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…

لوند حسين* لا يحتاج المُتابع للحالة السياسية الكُردية في كُردستان (روژآڤا/سوريا) إلى كثيرٍ من التدقيق كي يلحظ حجم التشرذم والتراجع الذي أصاب الحركة الحزبية الكُردية خلال السنوات الماضية؛ فالتكاثر المستمر في عدد الأحزاب لم يعد يُنظر إليه بوصفه دليلاً على حيوية سياسية أو تعددية ديمقراطية، بل بات يُجسّد حالة من العجز عن بناء مشروع سياسي موحّد وفعّال؛ حتى أنَّ العبارة…

عدنان بدرالدين لا تدخل الأزمة الإيرانية مرحلتها الراهنة بوصفها أزمة جديدة تمامًا، بل بوصفها اختبارًا أكثر قسوة لفكرة باتت تفرض نفسها كلما اشتد الضغط على طهران: أن الضعف، مهما بدا عميقًا، لا يعني السقوط بالضرورة، وأن القوة، مهما بلغت، لا تعني القدرة على صناعة نهاية سياسية. فإيران اليوم ليست في موقع القوة المريحة. نظامها مثقل بالعقوبات، منهك اقتصاديًا، محاصر خارجيًا،…