بيان توضيحي من الجماهير الكوردية في تل أبيض

إلى جماهير تل أبيض :

إيماناً منا بالأخوة العربية الكوردية وحرصنا التام على السلم الأهلي في منطقة تل أبيض , فقد قررنا نحن الكورد في منطقة تل أبيض مقاطعة الجلسة التي ستنعقد في يوم الجمعة 31-8-2012 في دار السيد بليخ الطحري الكائن في قرية حويجة العبدي من أجل تشكيل مجلس للسلم الأهلي بتل أبيض , وقررنا المقاطعة للأسباب التالية : 
1 – كان من الشروط الأساسية لتشكيل مجلس للسلم الأهلي بتل أبيض هو وجود التمثيل الكامل لكل مكونات تل أبيض من الأرمن وتركمان والعرب والكورد , فلم يتحقق هذا الشرط .
2 – قيام الدكتور أحمد السلطان بتصرف أحادي الجانب بنشر ما دار في الجلسة التحاورية الأولى دون الرجوع إلينا .
3 – تضمن ما نشره الدكتور أحمد السلطان أسماء لأشخاص لم يكونوا موجودين في الجلسة التحاورية الأولى .
4 – تم الاتفاق في الجلسة التحاورية الأولى على أن لا يتم تشكيل أي لجنة إلا بعد الانتهاء من الجلسة النهائية وبوجود تمثيل كامل لكل مكونات تل أبيض , ومن ثم التطرق إلى التفاصيل للخطوات العملية بعيداً عن الحواجز , لأن موضوع الحواجز تم رفضها سلفاً لأنها تشكل قوة ثالثة , في حين كان نقاشنا في إطار السلم الأهلي وليس تشكيل الحواجز .

ومن خلال ما تقدم فنحن نرى بأننا نحن الكورد عامل للوحدة ولّم الشمل بين كل مكونات تل أبيض ولسنا عامل للفتنة والتفرقة .
عاشت الأخوة العربية الكوردية في تل أبيض وعاش السلم الأهلي ….
تل أبيض في 29-8-2012

الجماهير الكوردية في تل أبيض

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…