تقرير عن مظاهرة الدرباسية ليوم الأثنين 2012/8/27

  في تمام الساعة السادسة مساء ًخرجت مظاهرة من أمام جامع حاج سلطان في شارع الشهيد مشعل تمو …..

المظاهرة بدأت بالنشيد الوطني الكوردي و بعدها بدأت بالشعارات المناهضة للنظام السوري و شعارات التضامن مع مدينة عامودا و مع المدن المنكوبة والمتظاهرين كانوا غاضبين بسبب الاعتقالات الأخيرة التي طالت بالناشطين والشباب الكورد في مدينة عامودا وسارت المظاهرة في طريقها المعتاد من أمام جامع حاج سلطان و مروراً بمركز المدينة حتى نهاية السوق من الطرف الآخر وكانت بحضور أعضاء من المجلس المحلي بالدرباسية و ريفها مجلس الشهيد جوان القطنة كذلك ممثلين عن الأحزاب الكوردية والحراك الشبابي بالمدينة …
 أما الأعداد ملم يتجاوز التوقعات وبقيت دون المستوى المعهود حيث لم تتجاوز الألفي شخص .

المكتب الأعلامي لتجمع الشباب المستقلين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…

لوند حسين* لا يحتاج المُتابع للحالة السياسية الكُردية في كُردستان (روژآڤا/سوريا) إلى كثيرٍ من التدقيق كي يلحظ حجم التشرذم والتراجع الذي أصاب الحركة الحزبية الكُردية خلال السنوات الماضية؛ فالتكاثر المستمر في عدد الأحزاب لم يعد يُنظر إليه بوصفه دليلاً على حيوية سياسية أو تعددية ديمقراطية، بل بات يُجسّد حالة من العجز عن بناء مشروع سياسي موحّد وفعّال؛ حتى أنَّ العبارة…

عدنان بدرالدين لا تدخل الأزمة الإيرانية مرحلتها الراهنة بوصفها أزمة جديدة تمامًا، بل بوصفها اختبارًا أكثر قسوة لفكرة باتت تفرض نفسها كلما اشتد الضغط على طهران: أن الضعف، مهما بدا عميقًا، لا يعني السقوط بالضرورة، وأن القوة، مهما بلغت، لا تعني القدرة على صناعة نهاية سياسية. فإيران اليوم ليست في موقع القوة المريحة. نظامها مثقل بالعقوبات، منهك اقتصاديًا، محاصر خارجيًا،…