ندوة جماهيرية للمجلس الوطني الكردي في قرية (طورالياس) بريف عامودا

تقرير خاص لموقع (ولاتي مه) بإيعاز من المجلس المحلي في عامودا التابع للمجلس الوطني الكردي وبدعوة من منظمة ريف عامودا لحزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا وبالتعاون والتنسيق مع  منظمات الأحزاب الكردية المتواجدة في المنطقة عقدت يوم السبت 25-8-2012 في قرية طور الياس ندوة حول الثورة السورية ورؤية المجلس الوطني الكردي من الأوضاع الراهنة.

وقد حضر الندوة رئيس المجلس الوطني الكردي الأستاذ فيصل يوسف ونائبه خالد جميل محمد وعضوي الأمانة العامة للمجلس السادة: (علي بكاري- بديع معمو)
 بدأت الندوة بدقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية وشهداء الكرد وكردستان ثم بدأ الأستاذ فيصل يوسف حديثه عن الثورة السورية في ظل القمع الدموي الذي تمارسه السلطات بحق الشعب السوري مبينا بأن تطلعات الشعب السوري نحو نيل حريته وكرامته قد أصبحت مسألة وقت… ثم تطرق الى دور الكرد في هذه الثورة  منذ اللحظات الأولى لأنداع شرارتها من مدينة درعا موضحا بأن المناطق الكردية كانت السباقة الى التظاهر والتنديد بسلوكيات النظام وتعجرفه حيال الشعب السوري وكما تطرق الى الأتفاقية المباركة التي وقعت برعاية رئيس اقليم كردستان السيد مسعود البارزاني, منوها بأن اللجان المنبثقة عن (الهيئة العليا) ستبدأ بممارسة نشاطه الفعلي والعملي في القريب العاجل وعن هذه الاتفاقية قال الأستاذ فيصل يوسف بأن الشعب الكردي بارك الاتفاقية والوحدة لأن ذلك يؤدي الى تحقيق هدفين أساسيين: يضمن وحدة الكرد ووحدة الموقف الى تحقيق تطلعات الشعب الكرد ي المشروعة يغلق الأبواب أمام الحاقدين للنيل من الشعب الكردي وقد أختتم رئيس المجلس الوطني الكردي حديثه قائلا (لقد ولى العصر الذي كان فيه الآخرون ينكرون حقوقنا كشعب كردي يعيش على أرضه التاريخية وصاحب قضية في هذا الوطن.

كما ان، الحضور قد أغنوا الندوة بالأسئلة والمداخلات , وقد تجاوز عد د الحضور أكثر من ثلاثمائة شخص وفي النهاية وقف الجميع دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية وشهداء كرد وكردستان على أنغام النشيد الوطني الكردي (أي رقيب).

   25-8-2012 (طورالياس)

اعداد: دليار مجيد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…