سرى كانيه تندد بمجازر الأسد في المدن السورية, في مظاهرة يوم الجمعة تشيع الشهيد ابراهيم شيخ عمر

(ولاتي مه – خاص) ندد أهلي مدينة سرى كانيه بالمجازر
التي يرتكبها النظام الأسدي في المدن السورية بحق المواطنين
العزل لا سيما في ريف دمشق ودرعا و حلب وغيرها من المدن السورية.
جاء هذا في مظاهرة نهارية خرج فيها ابناء سرى كانيه
مرددين شعارات تنادي بإسقاط النظام و رحيل
الأسد.
و يوم أمس الخميس شيع الأهالي العريف ابراهيم شيخ
عمر الذي استشهد تحت التعذيب في تدمر قبل بضعة
ايام إثر قيامه بعملية ضد القوات النظامية بعد انشقاقه مع رفاقه في القطعة
العسكرية – كتيبة الصواريخ  التابعة لقوى الدفاع الجوي، و تمكن
الشهيد ابراهيم من الانشقاق بعد عشرة اشهر من بقائه في الخدمة الاحتياطية.
 و مما
لاشك فيه أن المظاهرات رغم أهميتها أصبحت مسالة روتينية مما تلقي بأثرها على نسبة المشاركة من قبل المتظاهرين الذين
تتفاوت اعدادهم بين جمعة واخرى.
سرى كانيه – الجمعة 24-8-2012
ج1

ج2
 
الشهيد ابراهيم شيخ عمر

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…