مظاهرات قامشلو : الهيئة الكردية تخرج باسم «جمعة نحو سورية ديمقراطية لكافة أبنائها» والتنسيقيات الشبابية باسم «جمعة لا تحزني درعا ان الله معنا»

(ولاتي مه – خاص) كالمعتاد خرجت عدة تظاهرات في قامشلو في الجمعة التي اسمتها الهيئة الكردية بجمعة “نحو سورية ديمقراطية لكافة أبنائها” أما التنسيقيات الشبابية فالتزمت بالتسمية المقررة من الهيئة العامة للثورة السورية ” لا تحزني درعا ان الله معنا” وذلك تضامنا مع درعا “مهد الثورة” التي يتعرض أهلها الى مجازر كبيرة على يد النظام وخاصة في الأيام الأخيرة .

مظاهرة التنسيقيات الشبابية خرجت كالعادة من أمام جامع الحسين في حي الكورنيش, شاركت فيها التنسيقيات الشبابية المستقلة وتنسيقية شباب الآشور, وفي العنترية خرجت مظاهرة بتنظيم من المجلس الوطني الكردي, وفي دوار منير حبيب كان تجمع اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية, أما الهيئة الكردية العليا فقد نظمت مظاهرة مركزية من أمام جامع قاسمو, رفعت فيها الأعلام الكوردية والرموز الحزبية وصور الزعماء الكوردستانيين وصور بعض الشهداء والمعتقلين وانتهت في دوار الهلالية ..

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…