مظاهرات قامشلو : الهيئة الكردية تخرج باسم «جمعة نحو سورية ديمقراطية لكافة أبنائها» والتنسيقيات الشبابية باسم «جمعة لا تحزني درعا ان الله معنا»

(ولاتي مه – خاص) كالمعتاد خرجت عدة تظاهرات في قامشلو في الجمعة التي اسمتها الهيئة الكردية بجمعة “نحو سورية ديمقراطية لكافة أبنائها” أما التنسيقيات الشبابية فالتزمت بالتسمية المقررة من الهيئة العامة للثورة السورية ” لا تحزني درعا ان الله معنا” وذلك تضامنا مع درعا “مهد الثورة” التي يتعرض أهلها الى مجازر كبيرة على يد النظام وخاصة في الأيام الأخيرة .

مظاهرة التنسيقيات الشبابية خرجت كالعادة من أمام جامع الحسين في حي الكورنيش, شاركت فيها التنسيقيات الشبابية المستقلة وتنسيقية شباب الآشور, وفي العنترية خرجت مظاهرة بتنظيم من المجلس الوطني الكردي, وفي دوار منير حبيب كان تجمع اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية, أما الهيئة الكردية العليا فقد نظمت مظاهرة مركزية من أمام جامع قاسمو, رفعت فيها الأعلام الكوردية والرموز الحزبية وصور الزعماء الكوردستانيين وصور بعض الشهداء والمعتقلين وانتهت في دوار الهلالية ..

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…