انحسار كبير في حجم تظاهرات قامشلو و PYD يحتفل بـ قفزة آب لـ PKK

 (ولاتي مه – خاص) سجلت تظاهرات قامشلو في جمعة “بوحدة جيشنا الحر يتحقق نصرنا” انحسارا كبيرا في حجم المشاركة, في جميع اماكن المظاهرات, سواءً في حي العنترية ” جامع سلمان الفارسي, او حي الكورنيش ومظاهرة التنسيقيات الشبابية من امام “جامع الحسين”, وكذلك مظاهرة الاخوة العرب من امام جامع ابراهيم الخليل, وحتى المظاهرة المسائية للكتل السياسية “المجلس الوطني الكردي” و”اتحاد القوى الديمقراطية” تراجعت حجم المشاركة الجماهيرية بشكل كبير, في حين انصار PYD اقاموا احتفالا غنائيا جماهيريا في ملعب الهلالية بمناسبة قفزة 15 آب لحزب العمال الكردستاني PKK استضافوا فيها عدد من الفنانين “خليل غمكين, شمدين, حكيم صفقان, بيوان” الذين اتوا من اوربا خصيصا للمشاركة في احياء هذه المناسبة, وانضمت الى الاحتفال مظاهرة المجلس الوطني الكردي .
وفيما يلي بعض اللقطات من المظاهرات واحتفال PYD:

 


ابراهيم برو (عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي) يلقي كلمة في مظاهرة العنترية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…