مظاهرة تربه سبي في جمعة « بوحدة جيش الحر يتحقق نصرنا »

(ولاتي مه – خاص)  في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان الكريم خرجت مظاهرة ضمت ابناء مدينة تربه سبي والمناطق المجاورة لها وذلك تلبية لدعوة من التنسيقيات الشبابية  (تنسيقية كري بري – اتحاد تنسيقيات شباب الكرد , تربه سبي- حركة شباب الكرد- اتحاد طلبة احرار) وبمشاركة من عدد من الأحزاب الكردية والشخصيات الوطنية والاجتماعية فقد انطلقت من أمام جامع ملا أحمد, في إطار جمعة: (بوحدة جيش الحر يتحقق نصرنا) منددة بمجازر النظام بحق المدن والبلدات السورية ومتضامنة مع المناطق التي تتعرض للتدمير والإرهاب والقصف والإبادة الجماعية ومعبرة عن سخطها التام إزاء الصمت الدولي ومطالبين بالحرية وإسقاط النظام وحاملة اعلام الثورة السورية والاعلام الكوردية.
وفي نهاية المظاهرة القى السيد عباس ابو لقمان كلمة باسم المجلس المحلي وجاء فيها التاكيد على ضرورة وحدة القرار الكوردي ازاء حل القضية الكوردية في سورية ونبذ الخلاف الكوردي الكوردي بشتى اشكاله وترسيخ دور القوى الشبابية الثائرة في الشارع الكوردي .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…