اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية يهيب كافة المواطنين السوريين عدم الاحتفال بعيد الفطر السعيد تضامناً مع المدن المنكوبة و العوائل المشردة

نظراً للظروف المأساوية التي تمر بها البلاد جراء سياسات النظام القمعي بحق الشعب السوري وقصف المدن والبلدات وارتكابه المجازر اليومية بحق الشعب السوري الثائر في ثورة الحرية والكرامة واختياره الحل الامني لمعالجة الازمة مما وصل الوضع الى جرائم ضد الانسانية امام مرأى ومسمع المجتمع الدولي دون القيام بأي اجراء على ارض الواقع لحماية الشعب السوري الاعزل .

لذا نهيب بكافة المواطنين السوريين عدم الاحتفال بعيد الفطر السعيد تضامناً مع المدن المنكوبة و العوائل المشردة , وتسخير كافة الطاقات المتاحة لمؤازرة الجيش الحر لتكثيف ضرباته ضد هذا النظام الفاسد المجرد من كافة القيم الإنسانية والأخلاقية حتى تحقيق النصر الأكيد على هذه العصابة المجرمة
وخلاص الشعب السوري منها والإتيان بنظام ديمقراطي تعددي تحقق العدالة الاجتماعية لكل مكونات الشعب السوري في ظل دستور وعقد اجتماعي جديد يكون للشعب الكوردي دور أساسي في صياغة مستقبل سوريا في دولة مدنية دون اقصاء او تهميش ومشاركة كافة المكونات في صنع القرار السياسي لبناء سوريا الجديدة .
عاشت سوريا حرة أبية
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل تمو
 
المكتب الاعلامي لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…