وفاة الحاجة أمينة جميل عيسى

ببالغ الأسى والألم ننعي اليكم نبأ وفاة الشخصية الكوردية التي اعتقلت في انتفاضه قامشلو 2004 الحاجة امينه جميل عيسى (امينة كفرزي)
اولادها:
 الكاتب والناشط السياسي برزان بهرم عيسى (روياري تربه سبيئ)
الكاتب وعضو اتحاد تنسيقيات شباب الكورد الاستاذ نزار عيسى (بافي ازاد)
المهندسة نجاح عيسى (ام اياز)
 السيد ريزان عيسى (ابو كاوا)
حفيدها الناشط السياسي كانيوار برزان (كاني برزان)ممثل حركة كوردستان سوريا فرع اقليم كوردستان
راجين الله العلي القدير ألايفجعكم بعزيز
  (انا الله وانا اليه راجعون )
تقبل التعازي شخصيا في تربه سبيئ في منزل السيد ريزان عيسى الكائن في حي الثورة او برقيا على الايميل
 nzarIssa666@gmail.com

او هاتفيا على الارقام التالية:
الاستاذ نزار (009647508665209)
روياري تربه سبيئ(009647504164392)
كاني برزان (009647504977611)
المهندسة نجاح (00963944687547)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…