وفاة الحاجة أمينة جميل عيسى

ببالغ الأسى والألم ننعي اليكم نبأ وفاة الشخصية الكوردية التي اعتقلت في انتفاضه قامشلو 2004 الحاجة امينه جميل عيسى (امينة كفرزي)
اولادها:
 الكاتب والناشط السياسي برزان بهرم عيسى (روياري تربه سبيئ)
الكاتب وعضو اتحاد تنسيقيات شباب الكورد الاستاذ نزار عيسى (بافي ازاد)
المهندسة نجاح عيسى (ام اياز)
 السيد ريزان عيسى (ابو كاوا)
حفيدها الناشط السياسي كانيوار برزان (كاني برزان)ممثل حركة كوردستان سوريا فرع اقليم كوردستان
راجين الله العلي القدير ألايفجعكم بعزيز
  (انا الله وانا اليه راجعون )
تقبل التعازي شخصيا في تربه سبيئ في منزل السيد ريزان عيسى الكائن في حي الثورة او برقيا على الايميل
 nzarIssa666@gmail.com

او هاتفيا على الارقام التالية:
الاستاذ نزار (009647508665209)
روياري تربه سبيئ(009647504164392)
كاني برزان (009647504977611)
المهندسة نجاح (00963944687547)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…