البارتي ينعي رحيل (طاهر ملا حسين علي) الذي توفي إثر تعرضه لحادث سير مفجع

  بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ينعي حزبنا الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) إلى جماهير شعبنا الكردي رحيل الرفيق طاهر ملا حسين علي عن عمر ناهز ال 73 عاماً ,  إثر تعرضه لحادث سير مفجع أدخله المشفى الوطني في القامشلي لعدة أيام , لينتقل بعدها إلى جوار ربه ظهر يوم الأحد المصادف في 12 / 8 /2012م  ليوارى جثمانه الطاهر الثرى عصراً في مقبرة “محمقية”.

المرحوم من مواليد منطقة ديريك – قرية كركي سلمى عام 1939م, وهو أب لعشرة اولاد, بادر بالانتساب إلى صفوف البارتي عام 1969م, ليقضي بعدها أربعين سنة من عمره في صفوف الحزب خدمة لقضية شعبنا الكردي العادلة إلى آخر يوم في حياته في مدينة القامشلي , ليتدرج تنظيمياً من الفرقة إلى اللجنة المحلية ومن ثم اللجنة الفرعية في بعض مراحل حياته النضالية دون أن يكل أو يمل طيلة هذه العقود .
عرف عن الراحل طيبة قلبة , وسمو خلقه , وتمسكه بمبادئه القومية , وثوابت حزبه ونهجه القويم نهج البارزاني الخالد .
للراحل الرحمة وفسيح الجنان و للبارتي ورفاقه ولذويه ومحبيه الصبر والسلوان .
(( إنّا لله وإنّا إليه راجعون ))
القامشلي 12 / 8 / 2012م

 الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا(البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…