نفى ناشط سياسي من المنظمة الآثورية الديمقراطية الأنباء الواردة عن سيطرة كردية على بعض المناطق في الشمال السوري واصفاً أياها بالمسرحية التي أعدها النظام بالاتفاق مع بعض القوى الحزبية الكردية.
مؤكد أن ” هذا النوع من الممارسات سيكون له تداعيات كبيرة وخطيرة على الشعب السوري في المنطقة بعربه وكرده وآشورييه.
ومن يقوم بهذا فهو بالحقيقة ينفذ مخططا لطالما سعى النظام من أجل تحقيقه منذ اندلاع الثورة السورية “.
وفي سؤال لـ”الكردية نيوز” حول فيما إذا كان صمت المسيحيين وتعامل معظمهم مع النظام حتى في ظل الثورة سيحجم من دورهم في محافظة الحسكة مستقبلاً قال رومانوس “من الخطأ نعت المسيحيين في محافظة الحسكة ومعظمهم من القومية الآشورية بالصامتين، ومن الاجحاف بمكان أن لا ننكر ما قدمه ويقدمه المسيحييون السوريون للثورة من أجل اسقاط هذا النظام اللاشرعي “.
وأضاف أن “هناك من يلتزم الصمت من كافة فئات الشعب السوري، وحتى الأمس القريب كانت محافظات كبرى معروفة بغالبيتها المسلمة ظلت على هامش الثورة وخارج سياق مطالب الشعب ولازال الكثير منها إلى هذه اللحظة صامتا “.
مؤكداً أن “هنالك شبيحة مسلمون وشبيحة عرب وشبيحة أكراد وشبيحة من كل الطوائف بل الأكثر من ذلك فقد ذهب البعض من تلك الفئات لحمل السلاح في وجه اخيه دفاعاً عن النظام ومصالحة الضيقة، في الوقت الذي لم نسمع عن أي مجموعة آشورية أو أي تنظيم سرياني آشوري حمل السلاح في وجه أي مواطن سوري للدفاع عن هذا النظام الزائل “.
وحول تخوف المسيحيين من حاضر ومستقبل سوريا قال رومانوس لـ”الكردية نيوز ” نستطيع أن نقول إن المسيحيين عموما والآشوريين السريان تحديداً يتخوفون من النظام ومن المستقبل، من النظام بسبب الارهاب الذي مارسته الانظمة المتعاقبة على حكم سوريا، وخوف من المستقبل بسبب الإرهاب والقتل الممنهج بحق الشعب السرياني الآشوري والذي مارسه وتمارسه حكومات مابعد الدكتاتوريات في المنطقة “
يذكر أن المنظمة الآثورية الديمقراطية عضو في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي وعضو في المجلس الوطني السوري المعارض والذي يترأسه في الوقت الحالي الدكتور عبد الباسط سيدا.






