تصريح صحفي من المكتب الاعلامي للجنة الكردية لحقوق الانسان

اللجنة الكردية لحقوق الانسان

الزمان 3/1/ 2..7 الساعة الحادي عشر ليلا
المكان دوار الذبانة القريب من مدينة القامشلي
في خطوة غير مسبوقة في أنتهاك حق المواطنين في الحياة .

و سنداُ لحالة الطوارئ المعمول بها والباطلة قانونا ودستوراُ , أقدمت دورية من الامن العسكري , مستخدمة سيارة مدنية ذات لوحة مرورية عائدة لمحافظة حمص , باعتراض واطلاق الرصاص على سيارة بيك آب نوع GL تقل أربع مواطنين متجهين من مدينة القامشلي الى الحسكة.

وحسب ما افادنا السيد سعود عبد الكريم الجربا وهو عم الضحايا من بلدة اليعربية, أن الدورية اطلقت الرصاص على السيارة فور تجاوزها لهم وقتلت صالح مشعان الزرب /31عاما / في حين اطلق احد عناصر الدورية النار على صالح الحماد النزال / 31 عاما / من مسافة لاتتجاوز المترين  بعد أن توقفت السيارة وحدثت مشادة كلامية بين الضحية صالح وعناصر الدورية.

في حين تمكن مجحم نواف العاصي وراكان خالد العاصي من الهرب بعد أن تجمع أهل القرية على الحادث .

علما أن السيارة بمن فيها خالية من اية مخالفة قانونية على حد قول المصدر

اللجنة الكردية لحقوق الانسان اذ تستنكر هذه الممارسة الغير قانونية  تدعوا السلطات المعنية لفتح تحقيق عادل في ملابسات القضية وتقديم الجناة الى القضاء المختص لينالوا القصاص العادل وتعويض أهل الضحايا من جراء مالحق بهم معنويا وماديا

المكتب الاعلامي للجنة الكردية لحقوق الانسان
القامشلي في 9 كانون الثاني 2007

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…