الحق كلو عالفياغرا السياسية؟

  ابراهيم حسين

أنا من وعيت عالدنيي كنت عم أقرا بنشرات الأحزاب الكردية عن المطالب والحقوق اللي عم نطالب فيها وهي الحقوق الثقافية والاجتماعية وحق المواطنة الكاملة في البلد ..
سبحان الله هالحقوق والمطالب تقول كأنها بعد 15 آذار عام 2011 شربت علبة حب فياغرا وصار معها انتصاب مو طبيعي ..
وصرنا نسمع بحق تقرير المصير باعتبارنا شعب يعيش على أرضه التاريخية ونسمع بالفيدرالية..
طيب يا عمي..

يعني قبل 15 اذار 2011 ما كنا شعب عايش على ارضه التاريخية وما كان من حقنا انو نقرر مصيرنا وفق العهود والمواثيق الدولية؟
أو لنكون نايمين وفقنا بعدين ..
ولا أنتو يا أحزابنا الكردية كنتو عم تضحكوا علينا طوال السنين اللي راحت ..؟
ولا الحق كلو عالفياغرا السياسية؟

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…