حلقات من جرائم النظام في المناطق الكوردية (الحلقة الأولى): «النقيب بشير حمدان أبو أحمد رئيس مفرزة الأمن السياسي السابق في ديرك»

  مقدمة:
الكلام عن الجرائم التي ارتكبها النظام البعثي في المناطق الكوردية تبدأ ولا تنتهي, وفي محاولة منّا للتذكير بتلك الجرائم ومرتكبيها ضمن حلقات متسلسلة, مع رغبتنا ودعوتنا لمن يمتلك أية معلومات قد تفيدنا في مسعانا التعريفي و التوثيقي هذا, لإعداد الجداول والأسماء, بمن ارتكب هذه الجرائم وتقديمهم للعدالة وفضح ممارساتهم والتعريف بهم  والإشارة لأفعالهم السابقة كي لا يفلتوا من العقاب.
رئيس مفرزة الأمن السياسي السابق في مدينة ديرك/المالكية/ النقيب بشير حمدان أبو أحمد/

النقيب بشير حمدان الملقب أبو أحمد رئيس مفرزة الأمن السياسي السابق بديرك/المالكية/ أضرّ باللحمة الوطنية وأساء لمفهوم المواطنة والمساواة أولاً قبل اضطهاده القومي البغيض للشعب الكوردي والقاطنين من بقية الأقليات ضمن حرم ومنطقة ديرك/المالكية/ بالكامل.
والنقيب بشير حمدان الملقب أبو أحمد رئيس مفرزة الامن السياسي السابق بديرك /المالكية/ و هو بالأصل من سكان مدينة الرقة و عشيرة العفاضلة, و تم نقله من ديرك إلى اللاذقية بعد اندلاع الثورة السورية بعدة أشهر, لما كان وجوده يشكل توتراً ونفوراً لدى كل الشعب وهو وحده سبباً لأي ثورة قد تشهدها مدينة ديرك-/المالكية/
وهو الشخص الذي كان أهالي المدينة يعانون على يده أشدَّ أنواع الظلم و المعاناة و لم يفلت  أي رجل و امرأة أو شاب و شيخ من إساءاته المتكررة وطلباته التعجيزية ولا أخلاقياته الفاجرة أيضاً, وما خلفه من تقارير كاذبة ومشوهة عبئاً ثقيلاً على أهالي المدينة وتلفيقات بتهم هنا وهناك متخذاً من /2004/ شماعة يستند عليها بأي حركة ظلم يقوم بها مشهراً إياها في وجه شعبنا الكوردي والسوري حيث لا زالت تداعيات و تأثيرات أفعاله ومظالمه حاضرة وستبقى لسنوات طويلة.
ونظراً لحقده الدفين على الشعب الكوردي و قضيته القومية وحقه حتى في الحياة بأبسط صورها الكريمة ونوعية أعماله الإجرامية و تصرفاته الصبيانية و دعواته الاستفزازية التمييزية العنصرية
سمي بسبب مظالمه على الكورد بـ”حفيد محمد طلب هلال الجديد”
كان أهالي المدينة يصفونه بحفيد محمد طلب هلال  بامتياز  لأنه حاول تطبيق وترسيخ ما لم يطبقه أسلافه من بنود مشروع محمد طلب هلال العنصري السيئ الصيت, حيال الشعب الكوردي في سوريا, و كان له الدور الكبير و المساهمة المباشرة  في إصدار جملة من القرارات التعسفية و الإجراءات الشوفينية بحق مجموعة كبيرة من الكورد عاملين بالقطاع الحكومي وحتى الخاص من فلاحين وتجار وسائقين في المنطقة, من قرارات نقل بالعشرات و فصل لعشرات المدرسين والموظفين و اعتقال العاملين في القطاع العام وترهيبهم بلقمة عيشهم ولم تسلم منه عاملاتنا الكورد من العاملات في الدوائر الحكومية من ضغوطه وابتزازه, إضافة إلى إجراءات نزع ملكية الأراضي الزراعية من الفلاحين وسد أبواب التوظيف تماماً أمام الشباب الكورد المتأمل بالتوظيف و العمل الحر في وجه الشباب الكورد وخاصة بعد انتفاضة (12) آذار المجيدة ودعمه لتوظيف الأخوة العرب من مناطق الحسكة وغيرها على حساب كورد وأبناء المنطقة وتحريضه بين الطوائف والفئات ولعبه بالوتر الطائفي ومحاباته لأسوأ المفسدين بالدوائر مقابل شراكة منفعة ومصلحة انتهازية , كما كان له علاقات طيبة مع عوائل المغمورين وكان يساندهم ويحميهم ويدعمهم باستمرار و بقوة , و ساهم في توسيع دائرة العملاء و الجواسيس بين القطاعات  الواسعة من المجتمع وتشجيع الرشوة و الحض على المحسوبية و والفساد في دوائر الدولة على أسس عرقية وقومية و ترهيب الناس وأتباع سياسة التبعيث بين الكورد, واستخدامه جميع الوسائل المتاحة و أساليب الترهيب والترغيب و التهديد معاً لنشطاء الكورد وخاصة من مثقفين وذوي شهادات ومتعلمين وسياسيين و ركز على المنتسبين للأحزاب الكوردية, و مساهمته في تنصيب بعض الفاسدين ودعم المدراء و والرؤساء الفاسدين مقابل عمولة تعارف عليها الناس في المدينة ودعم أشخاص مشبوهين وتشجيع اللاأخلاقيات البعيدة عن طبيعة وعادات المجتمع والأسرة الكوردية والجزاروية, وتقديمه لأسوئهم سمعة وأقلهم كرامة و أكثرهم فساداً لكل شيء في المدينة, ونبش النزاعات والحض عليها وتشجيع الخلافات و الفتن بين مكونات المدينة و خاصة بين الكورد و المسيحيين, ومئات الشباب والعائلات الكوردية والتي كان من وراء الأسباب الرئيسية لهجرتهم وهربهم من مظالم سواء للخارج أو مدن دمشق وغيرها.
وهذا غيض من فيض من مجموعة القرارات و الإجراءات و الأعمال العنصرية و الشوفينية والإجرامية –والتي يحاسب عليها القانون الإنساني قبل القانون الرسمي- وساهم في صناعتها و إصدارها العنصري بشير حمدان والتي صاغها في دوائر البعث الشوفيني .
إلا تكفي كل هذه الأعمال الإجرامية و اللإنسانية بحق الشعب الكوردي في مدينة ديرك /المالكية/ إن يلاقي هذا الشخص القصاص ويحق لأبناء المدينة مقاضاته وتقديمه لأي محكمة بعد أن أدانته محكمة الشعب الكوردي والسوري أولا بجرمه.
يقول أهالي ديرك في رسالة من مظلوميها
أهالي ديرك يبشرونك يا -بشير حمدان- بأن الحرية قادمة لا محالة و الحقوق المسلوبة عائدة و أهالي ديرك كرداً ومسيحيين سيرفعون الراية الكوردية عالية خفاقة, فوق سماء بلدتهم الجميلة ومناطقهم التاريخية, تلك الراية التي كانت ألوانها الزاهية تقهرك وتزعجك والتي مرات و مرات نزعتها من أكتاف وأعناق الشبيبة والأطفال الكورد ورميتها في سلة الزبالة في مفرزتك.
والشعب الكوردي سيكون له دور كبير وحضاري وإيجابي في بناء و تطور سوريا المستقبل, سورية مدنية تعددية لا مركزية, قائمة على العدل والمساواة بين كافة مكونات الشعب السوري والاعتراف الدستوري بالشعب الكوردي كشعب سوري أصيل وإزالة المشاريع العنصرية المطلقة بحقه وتعويض المتضررين.
لجنة إعداد ملف جرائم النظام في المناطق الكوردية

للتواصل وتقديم الوثائق والمعلومات يرجى عبر الإيميل التالي : belgekirin@hotmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…