الاعلان عن تاسيس مكتب تركيا لتيار المستقبل الكوردي في سوريا

 اجتمع اعضاء تيار المستقبل الكوردي المتواجدين في تركيا تحت شعار (الكورد شركاء الوطن والثورة ، وشركاء النصر والمستقبل السوري) وذلك في مدينة اسطنبول يوم الاثنين الموافق 3072012.

بحضور اصدقاء التيار من الطيف الوطني السوري، ممثل جمعية التضامن والفرات، ممثل عن الحركة التركمانية، ممثل حركة شباب الثورة (الشباب الكورد)، ممثل اتحاد تنسيقيات الشباب الكورد.
بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الثورة السورية، والشهداء الكورد الذين ضحوا بارواحهم في سبيل الحقوق القومية والوطنية على راسهم قائد ومؤسس التيار الشهيد مشعل تمو، ثم تم مشاهدة مقتطفات من كلمات القائد الشهيد مشعل تمو في ميادين الثورة السورية.
وبعدها القى عضو تيار المستقبل الكوردي فارس مشعل تمو كلمة الافتتاحية مؤكدا فيها على التزام كافة اعضاء التيار بكل كلمة قالها القائد الشهيد والاصرار على متابعة طريق الحرية الذي رسمه، وعلى نهجه القومي والوطني مهما بلغت التضحيات.
ومن ثم القى الاستاذ سعد الدين حسن بيك كلمة عن جمعية التضامن والفرات السورية بارك فيه انعقاد مؤتمر التيار في الداخل رغم الظروف الحساسة التي يمر بها الوطن السوري، وبارك خطوة انشاء مكتب للتيار في تركيا، وركز على مايجري من فتنة في منطقة الجزيرة السورية وعلى كل الاطياف السورية التنبه للفتنة الاقليمية الدولية التي تهدد السلم الاهلي بين مكونات المنطقة لتحويل الانتباه عن منجزات الثورة السورية.
ثم القى كلمة اتحاد تنسيقيات الشباب الكورد السيد عبد السلام عثمان مباركا مؤتمر التيار وخطوة مكتب تركيا، واكد في كلمته ان الشعب الكوردي في سوريا ليس بحاجة لمن يدافع عنه بانه ليس انفصالي لان من يتهمنى بالانفصالية هو يجسد رؤية نظام الاسد وما عمل عليه من تحريض بحق الشعب الكوردي وهؤلاء الذين يدعون معارضة الاسد وهم وكلاء له يبثون سمومهم بحق الشعب الكوردي، لسنا بحاجة لنثبت وطنيتنا والشباب الكورد من مؤسسي الثورة السورية منذ يومها الاول وضحوا باغلى مايملكون وهو قائدهم ورمزهم مشعل تمو وفي الحقيقة هو رمز الثورة السورية ايضا الذي ضحى بماله وحريته وروحه في سبيل ان تنعم سوريا بالديمقراطية والتعددية والتشاركية وهذا النهج الذي سنسير عليه ونحققه ولن نتراجع عن هذا المبدا
وبارك الصحفي مسعود حامد باسم المكتب الاعلامي في حركة شباب الثورة مؤتمر التيار في الداخل وتشكيل مكتب تركيا واكد على ان ليس اعضاء التيار فقط سائرين على نهج القائد الشهيد مشعل تمو بل كافة الشباب الكورد في الحركة سائرين على طريق الثورة التي كان يقودها القائد الرمز مشعل تمو الى ان يتم اسقاط النظام بكل اسسه ومرتكزاته وبناء دولة سورية مدنية تعددية تشاركية يكون لنا الكورد من حقوق مثلما علينا من واجبات مع احترام خصوصيتنا القومية.
وكذلك القى الصحفي شيروان ملا ابراهيم كلمة وجه فيها انتقادات للحالة السياسية في الشارع الكوردي والتخبطات التنظيمية فيها وركز على اننا اما نكون امام الحرية التي قدم لها شعبنا الاف الشهداء من اجلها واما سنكون امام كوارث غير محسوبة العواقب في استمرار انجرار الشباب الى اطراف الفتنة الاهلية التي تتحمل مسؤوليتها الكاملة بعض التيارات السياسية سواء عربية او كوردية، ودعى كافة التيارت السياسية ان تعمل بجد في سبيل الحرية وان تكون على حجم تضحيات الشعب السوري.
ومن ثم تم فتح باب الترشيح لمركزي مسؤول مكتب تركيا والمسؤول الاعلامي فيه، وتم التصويت من قبل اعضاء التيار بحضور الضيوف كمراقبين واعلن نتائج التصويت الصحفي مسعود حامد ممثل حركة شباب الثورة حيث تم انتخاب العضو ( زارا بارو) مسؤولا لمكتب تركيا لتيار المستقبل الكوردي في سوريا، والعضو ( ايمن خليل) مسؤولا اعلاميا للمكتب.
وفي الختام اكد جميع الحضور على ضرورة تكثيف العمل السياسي الوطني لتدارك حدود الفتنة الكوردية- العربية التي يسعى لها وكلاء النظام في الاحزاب والتيارات السياسية المختلفة على حساب جهود وتضحيات شباب الثورة الذين وحدوا الشعب باختلاف مكوناته حول شعارات الثورة السورية وخلقوا الوعي الوطني القائم على قاعدة الاعتراف والاحترام الكامل لكافة مكونات الشعب السوري بكل مايميزها قوميا ودينيا وطائفيا.
 عاشت سوريا حرة ابية
المجد والخلود لشهداء الحرية السورية وفي مقدمتهم عميد الشهداء القائد مشعل التمو
اسطنبول 3072012
مكتب تركيا لتيار المستقبل الكوردي في سوريا

مكتب الاعلام

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…