توضيح من سيامند حاجو

بتاريخ 25/7/2012 تم نشر بيان من مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكوردي في سوريا وذكر في ختام البيان “اقر الاجتماع تكليف كل من السادة  …والسيد سيامند حاجو للتحضير والاعداد لمؤتمر تيار المستقبل الكوردي في اوربا”..
.لقد علمت بهذا البيان بعد أن نشر على صفحة ولاتي وأقول بانه لا علم لي إطلاقاً بأي عمل تحضيري لمؤتمر كهذا وليس لي أية علاقة مع هذه المجموعة التي قامت بإحداث شرخ في صفوف التيار
كنت و لا أزال ضد هذا الشرخ التنطيمي لإنني أرى بإنه من الأجدر أن يتم التعبير عن الأراء المختلفة ضمن الإطار الحزبي و ذلك من خلال المناقشات البناءة, وما حدث ليس له أية صلة مع مفهوم الديقراطية- عندما تقوم مجموعة لا تتجاوز عشرين شخصاً بإعلان إنشقاقاً ما.
مع كل هذا أتمنى للإجتماع المزمع عقده النجاح وأن يلقى نشاطهم من أجل القضية الكردية صداً في أوربا.

سيامند حاجو
29/7/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…