توضيح واعتذار للدكتور عبد الباسط سيدا بخصوص ما ورد في مقال «الصراع على كرد سوريا»

جان دوست

في مقالي ” الصراع على كرد سوريا” وفي فقرة المجلس الوطني السوري وردت عبارة ملتبسة وغامضة بعض الشيء هذا نصها:
وبالرغم من تسلم الدكتور عبد الباسط سيدا رئاسة المجلس لأنه بقي حبيس النظرة التي هي خليط من القومية الضيقة والإسلامية والتي لا ترى في القضايا القومية ومشاكل الأقليات سوى مؤامرات خارجية.

 

وقد فهم بعض القراء الأفاضل الجملة على عكس ما أردت تبيانه إذا كان ينبغي أن تكون بالصيغة التالية:
وبالرغم من تسلم الدكتور عبد الباسط سيدا رئاسة المجلس إلا أنه بقي حبيس النظرة التي هي خليط من القومية الضيقة والإسلامية والتي لا ترى في القضايا القومية ومشاكل الأقليات سوى مؤامرات خارجية.

 

ولكي أزيل الالتباس أكثر لا بد لي من الإشارة إلى أن الفاعل في “بقي” هو المجلس الوطني السوري وليس الدكتور عبد الباسط سيدا الذي نجله ونحترمه كثيراً.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…