اننا في تيار المستقبل الكوردي ندعوا ابناء شعبنا الي الحذر, وعدم الانجرار وراء مسرحيات اعلامية شارك النظام في الاعداد لها , وبشكل مكشوف حيث كانت عملية استلام وتسليم لبعض المناطق وليس تحرير

عقد مكتب العلاقات العامة اجتماعه الاعتيادي مستعرضا معطيات الواقع الراهن , وتدارس عدداً من القضايا والملفات المهمة حيث انه بات واضحا ان المنطقة تتجه نحو استقطاب اقليمي بعد سلسلة من التطورات والمتغيرات التي تشير الى تحول سورية بشكل عام والجزء الكوردستاني منها بشكل خاص لساحة صراعات اقليمية , مما يهدد باندفاع المنطقة نحو منعطف خطير تقل امامه الخيارات المتاحة وازدحامها بالتناقضات الحادة .

وما يتوقع من مخاضات داخلية وإقليمية بحكم الأزمات البنيوية التي تتحكم بمسار النظام الأمني السوري , ومحاولاته الحثيثة  في استمرارية آلة القتل الممنهج جسدياً واقتصاديا, لضمان استمرارية وجوده وليس هناك من هاجس لهذه العصابة الاسدية  سوى القتل والتدمير وهدر الكرامة الإنسانية , ولعل استهداف كتائب الاسد للمتظاهرين والبنية التحتية في المحافظات السورية, يشكل منعطف مفصلي في تاريخ الانسانية, في ظل صمت دولي واسلامي, من حيث أن الحملة القتلية ترافقت مع تكريس شرعية الشحن والتعبئة من قبل حلفاء الشيطان الروس والصين وايران بمبررات إيديولوجية للإبادة البشرية,
 أن من أولى الركائز التي أنهاها النظام الأمني في سوريا , هي منظومة الركائز القيمية , الأخلاقية والسياسية والثقافية , وهي نواظم توجه سلوك الناس , وتدميرها يدفع إلى الضياع والفوضى , والبحث في الانسجام الخاص والفردي وتسويره وجعله افتراضيا بأنه يمثل معيارا اجتماعيا وسياسيا , وهذا دليل على ما يجري في الساحة الكوردي من خلط للأوراق ومسرحيات, ومحاولة بعض الاطراف التي تحاول اخراج الكورد من معادلة الثورة السورية , وخلق حالة شبيهة لما قام به النظام الاسدي بعد خروجه من لبنان.

وقد عمل هذا النظام طويلا وبمختلف أساليب الهدر والقمع والقتل على منع وجود أي شرعية ثابتة لأي عمل سياسي كوردي يكون ممثل للحراك الثوري حتى ولو كان في حدوده الدنيا , فهو يخشى أي وجود شرعي.

لتعبيرات المجتمع الكوردي وأن التحدي الذي أحس به النظام واستوجب هذه الموجة من القمع والقتل والاعتقال , يتجسد في قدرة البعض من تعبيرات المجتمع الكوردي على احترام الذات , والإحساس بالآدمية والإنسانية والاستعداد للتضحية من اجلها , وهو فعل تعتبره منظومة العصابات الامنية أهم تحدي تواجهه ويتطلب القضاء عليه وإنهاءه , وإعادة بعض الرعية إلى الحظيرة , بطون فارغة لا ترتوي ولا تشبع , وعقول جامدة تعتز بعطالتها وتدافع عن قيودها , بل وتسوغ لديمومة الراهن الاستبدادي , على أرضية إما تهويمات خارجية, أو معزوفة الاستقرار الأمني المحض.

اننا في تيار المستقبل الكوردي ندعوا ابناء شعبنا الي الحذر, وعدم الانجرار وراء مسرحيات اعلامية شارك النظام في الاعداد لها , وبشكل مكشوف حيث كانت عملية استلام وتسليم لبعض المناطق وليس تحرير, وخصوصا بعد وصول الثورة لمستوى متقدم ضد النظام الأسدي ما قام به الجيش السوري الحر من عمل بطولي بقتله للرموز الأمنية الكبيرة في إدارة خلية الأزمة, ومخاوف النظام من دخول الجيش الحر الي المناطق الكوردية, وعودة ابناءنا الجنود في الخارج والداخل الي مناطقهم للمشاركة في عملية التحرير.


وفي الوقت نفسه ندعو شباننا الى الحفاظ على الممتلكات الخاصة والعامة والاستمرار في الثورة حتى تحرير سورية ، وفتح بيتونا لأبنائنا واخوتنا النازحين من المناطق الاخرى الذين هربوا من بطش النظام وجحيم آلته العسكرية, ونؤكد ان إدارة المدن الكوردية  سوف تكون من كل الأطياف والمكونات الموجودة (كوردا وعربا وسريانا آشوريين وكافة المكونات الأخرى) ، لتقوم بواجبها في تسير أمور المواطنين , و الحفاظ على الوحدة الوطنية , ولكن بعد التحرير الفعلي….
كما إننا في تيار المستقبل الكوردي نعتقد بأنه لا خيار أمامنا إلا العيش المشترك وقبول الاختلاف ، في علاقتنا مع كافة المكونات الموجودة في سورية ، وبالتالي فخيارنا يتحدد في ضرورة توحيد الجهود والطاقات من اجل الوصول إلى التغيير الديمقراطي للدولة والسلطة والمجتمع وإعادة تقاسمها لأننا شركاء حقيقيون في هذا البلد لنا من الحقوق والواجبات كما لغيرنا، ونحن مقتنعون تمام الاقتناع بان  تحقيق الديمقراطية وبناء دولة مدنية تشاركية تستمد شرعيتها من وجود المواطن الحر وفي إطار القانون, وهو ما اثبته الشباب السوري الواعي المتحرر من كل النزعات الامنية لأثارة الفتن والنعرات الطائفية والقومية وذلك من خلال الرؤية الحضارية والوعي الوطني النابع من قلب الثورة وكما نؤكد على الاستمرار في ثورة الحرية السورية وعلى وحدة الشعب السوري، وضرورة رفع وتيرة الثورة في الشارع الكوردي السوري، وعلى أن الضامن الحقيقي للمستقبل السوري هو الشباب السوري الثائر في ميادين النضال كورداً وعرباً ومن كافة المكونات السورية بغض النظر عن التجاذبات السياسية بين أوساط المعارضة السورية التي لم ترتقي إلى مستوى تضحيات الشعب السوري, ويتصدرها أصحاب العقول الشوفينية المريضة التي تفرق ما بين أبناء الشعب السوري وتهدم ما بناه شباب الثورة في توحيد الشعب وزيادة الوعي الاجتماعي بالتنوع القومي السوري.
واننا نعتبر المجزرة التي ارتكبها النظام الاسدي  في قرية خراب باجار (الظاهرية).

لعبة قذرة يهدف من خلالها الي زرع حالة العداء بين صفوف شباب الثورة الكرد واخواتهم العرب , وهو في الساعات الاخيرة من عمره .


كما اقر الاجتماع تكليف كل من السادة زاهدة رشكيلو ونعسان الشيخ احمد بصفتهم اعضاء مكتب علاقات عامة مقيمين في الخارج والسيد هوار ابراهيم والسيد سيامند حاجو للتحضير والاعداد لمؤتمر تيار المستقبل الكوردي في اوربا ….


عاشت سوريا حرة  أبية 
المجد والخلود  لشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم  عميد الشهداء القائد مشعل التمو
2572012
تيار المستقبل الكوردي في سوريا

مكتب العلاقات العامة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…