الشخصية الوطنية عبدي حاج مراد في ذمة الله

“يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي وادخلي جنتي”

                  صدق الله العظيم
انتقل الى رحمة الله تعالى الشخصية الوطنية عبدي حاجي مراد من اهالي قرية خربة الديب التابعة لمدينة تربه سبي اثر حادث آليم  .
 وكان المرحوم قد هاجر الى العاصمة السورية مع عائلته للبحث عن لقمة العيش ابان المرسوم العنصري 49
وقد قررت عائلة المرحوم مع حوالي مائة عائلة كوردية العودة الى مناطقهم بمحافظة الحسكة هربا من الأعمال الإجرامية ضد كل سوري حر في سوريا عامة ودمشق خاصة ولكن القدر كان بانتظارهم حيث انقلبت بهم الحافلة التي كانوا يستقلونها وكان من المتوفين المرحوم عبدي حاجي مراد والعشرات من الجرحى منهم حالتهم حرجة

هذا و سيتم اقامة مجلس العزاء في الوطن بقرية خربة الديب وفي الهجر بألمانية مدينة ميندن  عند نجله السيد سمير عبدي حاجي مراد اعتبارا من يوم الجمعة الساعة الثالثة ظهرا وحتى يوم الاحد
للاستفسار يرجى الاتصال بنجله على الرقم :

004917662215694

نسال الله الا يفجعكم بعزيز
انا لله وانا اليه راجعون

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…