بطاقة شكر من الاتحاد النسائي الكردي في سوريا

نوجه باسم الاتحاد النسائي الكردي في سوريا ببطاقات شكر وامتنان إلى كل من شارك معنا بانعقاد مؤتمرنا التأسيسي الأول وإلى كل من ساهم في إنجاحه سواء بالحضور شخصياً أو الاتصال تلفونياً أو بإرسال البرقيات من خارج الكرديّ الوطن ومن داخله من المنظمات والأحزاب والشخصيات المستقلة والمواقع الالكترونية والفضائيات الكردية, ونعد شعبنا وجماهيرنا أن نظلّ نعمل ونثابر حتى ((نحقق حياة أفضل للمرأة الكردية وللمجتمع الكردي)), ونكون الصّوت الذي يحرك الضمائر, والهتاف الذي يلامس المشاعر والعين التي ترنو بحنان ومحبة إلى الجميع.
وقد أوردنا أثناء تغطيتنا لأعمال المؤتمر العديد من برقيات التهنئة التي وصلتنا, ولكننا نعتذر عن عدم ذكر برقيات بعض الإخوة والأخوات وبعض المنظمات, وهنا اسمحوا لنا أن نوردها مع برقيات أخرى وصلتنا تباعاً.
بداية لا بد من تقديم الشكر والتقدير إلى موقع (ولاتى مه, Welatê me) الذي سارع كعادته إلى تغطية أعمال المؤتمر من بدايته وحتى النهاية, وكذلك لمراسلي موقع (ولاتي, (welatî, و(سوا نيوز), ومراسل (فضائية كلي كردستان, Gelî kurdustan) وإلى المواقع الأخرى.

البرقيات ورسائل التهنئة:
1-نوشين حمي, كاتبة وناشطة كردية وممثلة الاتحاد النسائي الكردي في هولندا
2-دليار ديركي شاعر وناشط كردي, هولندا
3-رياض حمي, سياسي وناشط كردي, هولندا
4-جمعة عكاش, صحفي وكاتب كردي, دبي, الإمارات العربية المتحدة.
5-رابطة الجمعيات الكردية, هولندا
6-صفحة اقليم كردستان سوريا
7-حركة شباب الكرد
8-شهناز علي, كاتبة وناشطة كردية
9-آسيا كالو, بلجيكا
10-أحمد حيدر, كاتب وشاعر كردي
11-فرمان بونجق, كاتب وناشط كردي
13-شفكر, فنان وناشط كردي مقيم في السويد, وممثل منظمة أوروبا للبارتي الديمقراطي الكردي في سوريا
14-هاوار ليياني, كركي لكي
15-آلان ديركي, ناشط كردي
16-د.

ياسين ديركي, كاتب وسياسي
17-محفوظ  ملا سليمان, كاتب وسياسي
18-مكتب ديرك للإعلام والثقافة التابع للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي), عنهم الأستاذ بهزاد  دورسن.
19-سيامند ابراهيم, كاتب وشاعر
20-د.

محمود عباس, كاتب وسياسي, أمريكا
21- قادو شيرين, كاتب وشاعر
22-المهندسة مهوش, ناشطة
23-فدوى الكيلاني, كاتبة وشاعرة
24-رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
25- هوزانا اسماعيل ميرو, شاعرة
26-جانا اسماعيل مييرو
27-رانيا محمد سليمان, السويد
28-فهد مصطو, سياسي وناشط, السويد
29- خالد عبد الله, السعودية
30- منظمة أوروبا للبارتي الديمقراطي الكردي في سوريا
31- اسماعيل مصطفى سمو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…