نداء حول تنفيذ بنود إعلان هولير بين المجلس الوطني الكردي في سوريا ومجلس الشعب لغربي كردستان في منطقة كوباني

اجتمع كل من مجلس الشعب لغربي كردستان والمجلس الوطني الكردي في مدينة كوباني بتاريخ 19يوليو2012 وذلك بهدف وضع الآليات اللازمة لتفعيل اتفاقية هولير وبلورة مشروع سياسي موحد يرتكز على الثوابت الوطنية والقومية للشعب الكردي في سوريا والعمل مع جميع مكونات الشعب السوري من اجل إسقاط النظام القمعي الاستبدادي بكافة رموزه وبناء سوريا ديمقراطية وفق دستور جديد يقر بالتعدد القومي والإقرار الدستوري بالشعب الكردي وبحقوقه القومية.
وفي نهاية الاجتماع توصل الطرفان إلى البنود التالية:

1- حماية مدينة كوباني بكاملها يقع على عاتق أبنائها.
2- إلغاء جميع المظاهر المسلحة في مركز المدينة وريفها عدا المراكز المخصصة لها.
3- على العاملين في مؤسسات الدولة الخدمية في كوباني العودة إلى عملهم بشكل اعتيادي.
4- تشكيل اللجان الوارد ذكرها في اتفاقية هولير من “لجان الحماية” و ” لجان خدمية” و”العلاقات” مناصفة بين المجلسين.
5- إقامة وتطوير العلاقات مع جميع شرائح وأطياف المجتمع في مدينة كوباني وضواحيها.

ندعو جميع أبناء منطقة كوباني إلى الالتزام التام ببنود هذا الاتفاق.

مجلس الشعب لغربي كردستان – المجلس الوطني الكردي في سوريا
(اللجنة المشتركة بين المجلسين في منطقة كوباني)

كوباني في: 19-7-2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…