تصريح حول استمرار اختطاف رفاق وأنصار الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

منذ حوالي اسبوعين اقدمت مجموعات مسلحة على اختطاف 22شخصا من رفاق وانصار الحزب الد يمقراطي الكردي في سوريا البارتي وهم من خيرة المناضلين في منطقة عفرين حيث سخروا جل حياتهم للدفاع عن الشعب الكردي ومقارعة النظام الدموي في سوريا منذ عقود من الزمن وفي الوقت الذي نستغرب عن اسباب وخلفيات اختطاف هكذا مناضلين فان الاغرب من ذلك بقاء مصيرهم مجهولا حتى الان رغم اتفاقية هولير بين المجلسين لذا فأننا نطالب تلك الجهات باطلاق سراح ما تبقى لديهم من رفاقنا وانصارنا (12) شخصا فورا والالتزام باتفاقية هولير الذي تم توقيعه بتاريخ 1172012 بين المجلسين
 د.عبد الحيكم بشار
سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
      هولير 1972012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…