تصريح حول استمرار اختطاف رفاق وأنصار الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

منذ حوالي اسبوعين اقدمت مجموعات مسلحة على اختطاف 22شخصا من رفاق وانصار الحزب الد يمقراطي الكردي في سوريا البارتي وهم من خيرة المناضلين في منطقة عفرين حيث سخروا جل حياتهم للدفاع عن الشعب الكردي ومقارعة النظام الدموي في سوريا منذ عقود من الزمن وفي الوقت الذي نستغرب عن اسباب وخلفيات اختطاف هكذا مناضلين فان الاغرب من ذلك بقاء مصيرهم مجهولا حتى الان رغم اتفاقية هولير بين المجلسين لذا فأننا نطالب تلك الجهات باطلاق سراح ما تبقى لديهم من رفاقنا وانصارنا (12) شخصا فورا والالتزام باتفاقية هولير الذي تم توقيعه بتاريخ 1172012 بين المجلسين
 د.عبد الحيكم بشار
سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
      هولير 1972012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…