دعوة لحضور ندوة سياسية يقيمها فرع منظمة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في لندن

الى أبناء الجالية السورية والكردية الأعزاء في بريطانيا
نظراً للظروف الاستثنائية التي يمر به الوضع السوري والكردي قررنا نحن فرع منظمتنا عقد ندوة جماهيرية وبحضور الرفيق الأستاذ أحمد جتو القيادي البارز في منظمة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في أوروبا السبت بتاريخ 21.07.2012 الساعة الواحدة بعد الظهر حول المستجدات السياسية الحالية على الصعيد السوري والكردي.

لذلك نهيب ونتمنى للرفاق ومؤيدي حزبنا وأبناء الجالية السورية والكردية في بريطانيا الحضور لإغناء النقاش و التواصل بيننا في هذه الظروف الإستثنائية والصعبة التي يمر بها شعبنا في سوريا

.
المجد والخلود للشهداء
الحرية والديمقراطية للشعب السوري
نعم للحقوق السياسية والقومية للشعب الكردي
 
المكان؛

komkar
1 Birkbeck Road
Hornsey
LOndon N8 7PF

منظمة الحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورياـ يكيتي ـ فرع بريطانيا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…