مظاهرة مدينة كوباني خرجت تحت اسم جمعة «الوفد الكردي يمثل الشعب الكردي»

 (كوباني – ولاتي مه – خاص) تلبيةً لنداء المجلس المحلي في كوباني للمجلس الوطني الكردي في سوريا, و تأكيداً لمقررات المجلس الوطني الكردي في سوريا التي تعتبر المجلس الوطني الكردي في سوريا جزأ لا يتجزأ من الثورة السورية ونصرة للشعب السوري الأعزل الذي يستباح دمائه في المدن التي تتعرض لكافة صنوف القتل والتدمير والقصف الوحشي من قبل النظام الدكتاتوري في سوريا ورفض مقررات مؤتمر المعارضة السورية المتعلقة بحقوق الشعب الكردي في القاهرة, خرجت مظاهرة في يوم الجمعة “الوفد الكردي يمثل الشعب الكردي 6-7-2012” في مدينة كوباني, ردد خلالها المتظاهرين هتافات تدعو إلى وحدة الصف الكردي وتحريم الاقتتال الكردي – الكردي وكذلك دعت إلى إسقاط النظام البعثي في سوريا ورحيل رأس النظام بشار الأسد.
وفي نهاية المظاهرة ألقى عضو المجلس الوطني الكردي في سوريا وعضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا “الأستاذ علي منلا يوسف” كلمة المجلس الوطني الكردي في سوريا, ندد من خلالها بالذهنية الشوفينية للمعارضة السورية التي لا تعترف بوجود وحقوق الشعب الكردي في سوريا وكذلك بالجرائم البشعة التي يرتكبها النظام البعثي الدكتاتوري في سوريا وأكد على أن المجلس الوطني الكردي في سوريا جزء أساسي من الثورة السورية السلمية حتى إسقاط النظام ورحيل بشار الأسد, كذلك أكد على ضرورة الحرص والحفاظ على السلم الأهلي في المناطق الكردية.
فيما يلي بعض الصور من المظاهرة:


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…