إكرام الضيف واجب

توفيق عبد المجيد

إلى كل أبناء محافظة الحسكة وأخص بالذكر منهم أبناء شعبنا الكردي الذي ذاق كل صنوف الاضطهاد والقمع والتهجير واللجوء إلى الداخل السوري ، وإلى دول الشتات في معظم قارات الكرة الأرضية هرباً من الإجراءات الشوفينية المقيتة التي طبقت بحقهم طوال عقود من السنين إليهم جميعاً أقول :
نسمع بين الفينة والأخرى أن البعض منكم لا يتعامل مع هؤلاء الوافدين إلى المحافظة إلا من منطلق مادي استغلالي بحت، وأنهم يواجهون ظروفاً معيشية صعبة ، ولا يعثرون على مسكن يأويهم إلا بشق النفس ، وإذا عثروا فالإيجارات اللامعقولة والمرتفعة بشكل جنوني ومتعمد واستغلالي لظروفهم القاهرة تترصدهم ، وتستنزف جيوبهم ، لكنهم مجبرون على دفع هذه المبالغ الطائلة لكي يجدوا مسكناً يضم أسرهم .
أقول لكم جميعاً وأخص بالذكر أبناء شعبنا الكردي أن يكونوا سنداً وعوناً لهؤلاء ويكرموا وفادتهم ويراعوا ظروفهم وخاصة في إيجارات البيوت – التي ارتفعت بشكل جنوني لا يصدق – ليثبتوا الأخوة الحقيقية على أرض الواقع ولا يشوهوا سمعة أبناء الشعب الكردي الكريم والمضياف ، الذي عانى الكثير – ولا يزال – ليؤكدوا أصالة وعراقة وطيبة هذا الشعب  المضياف

ولكم كل شكري وتقديري

6/7/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…