بيان إلى الرأي العام من مجلس منطقة عفرين للمجلس الوطني الكردي في سوريا

في الوقت الذي كان فيه وفد المجلس الوطني الكردي يقود معركة دبلوماسية في مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة لتثبيت حقوق الشعب الكردي وحل القضية السورية.

أقدمت مجموعة مسلحة في ليلة 3/ 7/ 2012 في مدينة عفرين بما تسمى اللجنة الشعبية التابعة للجناح العسكري لحزب PYD والمرتبط بمجلس غرب كردستان بالهجوم المسلح على منزل شيخ حنّان بكر وأقربائه، مما أجبرهم الدفاع عن أنفسهم وأعراضهم وأموالهم تجاه هذه المجموعة واستمر إطلاق النار بينهم حتى صباح اليوم التالي مما تسبب بمقتل أحد المسلحين والمعروف باسم جكدار داخل منزل المعتدى عليهم، وجرح آخرين وهروب عائلة شيخ حنّان، وبعد ذلك تم قتل كلّ من شيخ حنان بكر وابنه عبد الرحمن على أيدي تلك المجموعة رمياً بالرصاص..

وألقيت جثتهما في ساحة المظاهرت أمام مشفى ديرسم في عفرين.
كما أقدمت نفس المجموعة المسلحة على اختطاف العشرات من أبناء هذه العائلة الوطنية ومنهم الصيدلي هاشم شيخ نعسان وشقيقه المهندس عبد المطلب وآخرون إلى جهة مجهولة، كما أقدمت تلك المجموعة بعدها على فرض حظر التجول في كامل مدينة عفرين وحصارها عسكرياً وإقامة الحواجز المسلحة حتى تاريخ إعداد هذا البيان، وقامت أيضاً  بإحراق وهدم عدة منازل ومركبات آلية عائدة ملكيتها لتلك العائلة في عفرين.
إننا في المجلس الوطني الكردي في الوقت الذي نؤكد فيه على حرصنا الشديد على وحدة الشعب الكردي وعدم الانجرار للاقتتال الأخوي الكردي الكردي، ونبذ كل أشكال العنف ومن ثم اللجوء إلى لغة الحوار السياسي لحل المشاكل السياسية.
فإننا ندين ونستنكر بشدة كل أعمال القتل والحرق والهدم التي أقدمت عليها تلك الجهة بحق أبناء شعبنا الكردي الأعزل، ونحمل النظام الدكتاتوري الدموي السوري وشبيحته كامل المسؤولية السياسية والجنائية عما يجري من أعمال إجرامية في عفرين والمناطق الكردية الأخرى.
وحرصاً منّا على حماية السلم الحضاري في المناطق الكردية فإننا ندعو للالتزام بوثيقة هولير للتفاهم بين المجلس الوطني الكردي ومجلس غرب كردستان.
المجد والخلود لشهداء الكرد وكردستان, وشهداء الثورة السورية.
الخزي والعار لأعداء الشعب الكردي
المجلس الوطني الكردي في سوريا / مجلس منطقة عفرين

عفرين 4/ 7/ 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…