تصريح (على عجالة) من د. محمد رشيد ممثل اتحاد القوى الديموقراطية الكردية في مؤتمر المعارضة السورية بالقاهرة, حول الإشكالية التي حدثت في الساعة الاخيرة

بعد مناقشة مشروع جدول اعمال مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة المقترح من اللجنة التحضيرية للمؤتمر , تم تشكيل لجنة لصياغة المشروع بعد المناقشات وخلال يومين متتالين حول النقاط الثلاثة التالية :
1-    وثيقة ملامح المرحلة الانتقالية : تنحية السلطة والمرحلة الانتقالية .
2-    وثيقة العهد الوطني
3 – آليات التنسيق والمتابعة والبيان الختامي

ولكن ما ان تم الانتهاء من صياغة البند الاول وقراءة الملاحظة التي كان ابداها السيد نبيل العربية بانه شارك في الصياغة حتى اعلن المجلس الوطني الكردي انسحابه ,
والملاحظة هي :
 ” تم اعادة الصياغة الاولى لهذه الوثيقة واعتمادها من قبل اللجنة التحضيرية للعرض على  مؤتمر المعارضة السورية , وجرى مناقشتها في الجلسة الاولى من جلسات عمل المؤتمر , وتولت لجنة الصياغة الي شكلها  المؤتمر ادخال التعديلات والتحسينات عليها بناء على المقترحات المقدمة من قبل المشاركين في المؤتمر
تم اعتماد الوثيقة من قبل المؤتمر والتوافق بالاجماع على بنودها باستثناء مايتعلق بالمطالبة باستخدام مصطلح الشعب الكردي وكذلك مصطلح الشعب التركماني, واقر المؤتمر بالتوافق جميع بنود هذه الوثيقة باستثناء مايتعلق بهذين المصطلحين مع اقراره لمبدأ الحقوق الكاملة المتساوية في المواطنة للأكراد والتركمان والاثوريين وجميع اطياف الشعب السوري وترك هذا الموضوع للمزيد من التشاور بين مختلف اطراف المعارضة السورية .” ,
وبعد التفاهم من قبل د.

محمد رشيد مع السيد نبيل العربي على اعادة صياغة الملاحظة او انهاءها , والمحاولة لإعادة المجلس الكردي الى المؤتمر (يبدو بان المحاولة فشلت حول اعادة المكون الكردي المنسحب) وهنا تحكم لجنة الصياغة بالفقرتين الاخريتين الباقيتين, وتم اعتماد الصياغة المتفقة بين السيد نبيل العربي و د.

محمد رشيد على ان لايذكر فقط الشعب السوري لوحده وانما يتذكر القومية الكردية بحسب موقع المصطلح من الجملة بموافقة الجميع واعتمادها .بشرط ان تكون فقط في البند الاول .
ولكن يبدو بانهم تحكموا بالفقرتين الاخيرتين ايضا بعدما انسحب عضو لجنة الصياغة الكردي    (ممثل المجلس الكردي في لجنة الصياغة) وتحكم الاخرين بالبندين الثانيين وتمرير القومية  الكردية بدلا من الشعب الكردي, على الرغم بانه تم الاتفاق على ان الكلمة (المصطلح سيمرر بحسب الموقع من الجملة , وبعد مداخلة د.

محمد رشيد بان الاتفاق كان على اساس البند الاول , وهنا لجأت رئاسة اللجنة الى التصويت وفاز الاقتراح بالأغلبية المطلقة , مع التحفظ من قبل ممثل اتحاد القوى الكردية في المؤتمر, علما بان التوتر كان واضحا في المؤتمر قبل ذلك بين هيئة التنسيق الوطني والمجلس السوري وحتى انتهاء اعمال المؤتمر بسبب ان هيئة التنسيق كانت تطالب انتخاب لجنة متابعة لعقد مؤتمر ثان , اما المجلس الوطني السوري فلم يكن متفقا على ذلك ويطرح صيغة تشكيل لجنة تواصل لعقد مؤتمر ثان بتشكيل لجنة من الحراك الثوري (الشباب) تحت رعاية جامعة الدول العربية , وبقراءة البند الثاني وعلى عجالة وعدم الاتفاق حول اسم اللجنة , انسحب اعضاء هيئة التنسيق من المؤتمر, ولكن لجنة الرئاسة بدأت بقراءة البيان الختامي من دون توزيعه على المؤتمرين قائلة ؛ بالذي لايوافق فليخرج , وتم التصويت عليه والموافقة عليه بالاغلبية , حيث تم الاعتراض عليه من قبل د.

محمد رشيد وعلى الاسلوب المتبع بعدم موافقة اتحاد القوى الديموقراطية الكردية متحفظا.
وهكذا تم انهاء قراءة البيان الختامي على عجالة , ومباشرة المؤتمر الصحفي لقراءة البيان الختامي وانهى المؤتمر اعماله بسرعة , علما بانه في الخارج بدأ الكلام بان هيئة التنسيق لم تنسحب من المؤتمر.

3/7/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…