بيان إلى الرأي العام من منظمة حلب للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

إلى كافة أبناء وبنات شعبنا الكوردي
 إلى كافة الهيئات والمنظمات الوطنية والدولية المهتمة  بحقوق الإنسان 
إلى جميع محبي الحرية والسلام.
على اثر خروج بعض من شبابنا الكرد في مدينة عفرين بتاريخ 29 / 6 /  2012 من يوم الجمعة  في جمعة (واثقون بنصر الله) بمظاهرة تضامنا مع الثورة السورية في كافة المدن الثائرة والمطالبة برحيل النظام الاستبدادي وإسقاطه.

فقد أقدمت مجموعة من العناصر المسلحة التابعة ل PYD وبعض من شبيحة النظام بالتصدي للمظاهرة السلمية بالرصاص

الحي ومنعها مما أسفر عن بعض الجرحى واعتقال عدد من الشبان الثائرين ولم يكتفوا بذلك فقد أقدمت هذه المجموعات المسلحة بتطويق قرية أبراز المسالمة التابعة لمدينة عفرين ومحاصرتها من كافة الجهات والمداخل وقاموا باعتقال عدد من المواطنين الكرد واقتيادهم إلى جهات مجهولة
وما لبث أن تم الإفراج عن بعضهم والإبقاء على اعتقال العضو القيادي في الحزب الديمقراطي الكردي في سورية (البارتي) الصيدلاني هاشم شيخ نعسان وذلك لبث الرعب والخوف والفوضى في المنطقة ولأجل سيطرتهم وفرض استبدادهم على الجماهير الكردية بالقوة.
  نحن في منظمة الحزب الديمقراطي الكردي في سورية (البارتي) في حلب إذ ندين وبشدة ونستنكر هذه الأعمال الغير مسؤولة والبعيدة كل البعد عن أخلاقيات التعامل والتعاطي بين أطراف الحركة الكردية التواقة إلى الحرية.

إن هذه الأعمال وغيرها من التصرفات لا تخدم سوى أعداء الشعب الكردي ولذلك نطالب وبشكل ملح إطلاق سراح رفيقنا وكافة الشباب المعتقلين بأسرع وقت ممكن والكف عن هذه الأعمال التي تسيء إلى القضية الكردية العادلة وعدم تكرارها في المستقبل استنادا على نقاط التفاهم بين المجلسين بل و العمل جاهدة إلى رص الصف الكردي وتوحيد قواه وخطابه السياسي والاحتكام إلى قوة المنطق لا منطق القوة كي نصل بقضيتنا العادلة إلى بر الأمان بعيدا عن الاقتتال الكردي الكردي والعمل معا على نبذ العنف والتطرف بمختلف أشكاله.
منظمة حلب للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)  
30-6-2012  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…

د. أحمد بركات في السادس والعشرين من شهر نيسان الجاري. تحل الذكرى الأولى لانعقاد كونفرنس “وحدة الصف والموقف الكردي” لقد جاء انعقاد هذا الحدث كونه الأول في تاريخ الحركة السياسية الكردية، بعد سنوات من الصراعات الحزبية والانقسامات والانشقاقات التي طالت الحركة، وتكاثر أحزاب وجمعيات ومنظمات مختلفة خلال سنوات الأزمة في سوريا. لقد التئم هذا الكونفراس بعد التغييرات الكبيرة التي شهدتها…

روني علي اذا كان المبدأ هو الاندماج من جانب قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية ويقابله في ذلك صمت من جانب المجلس الوطني الكوردي وغالبية الحراك الحزبي الكوردي .. واذا كان الاندماج يعني عودة مؤسسات النظام إلى كافة المناطق الكوردية .. واذا لم يحمل عملية الاندماج اي شرط يدعو إلى تعديل الدستور بهدف إعادة تعريف مفهوم الدولة .. واذا كان الدمج…