مظاهرة كركي لكي السبت 306 2012

(ولاتي مه – خاص) تلبية لدعوة اطلقتها تنسيقية شباب كركى ﻠكي وبدعم من المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كركى ﻠكي خرجت اليوم مظاهرة من (دوار الصناعة) في الساعة السادسة مساء قدر عددها بأكثر من3000  الاف شخص رفعت فيها الأعلام الكوردية الى جانب علم الاستقلال وطالبت باسقاط النظام الدكتاتوري القائم بكافة رموزه ومرتكزاته ونددت بالمجازر الوحشية واليومية التي يرتكبها هذا النظام بحق الشعب السوري كما استنكرت مواقف بعض الدول التامرية وخاصة الموقف الروسي وتصريحات لافروف الاخيرة التي جاءت ضمن استراتيجية المخطط الروسي في التامر على الشعب السوري عامة والكوردي خاصة,
بعدها ألقى الدكتور حسن سيف الدين كلمة باسم المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كركى ﻠكي عبر فيها عن تضامن الكورد مع المدن والمناطق المنكوبة وندد بمواقف النظام في اختياره للحلول الامنية واكد على وثيقة التفاهم بين المجلس الوطني الكوردي ومجلس غرب كوردستان وضرورة تفعيلها لما لها من ايجابيات للشعب الكوردي ولعموم سوريا, وجدير بالذكر حضور بعض القنوات الاعلامية الفضائية كقناة الجزيرة وقناةﮔلي كوردستان  وتصويرها للمظاهرة بشكلها المباشر      

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…