جمعية سوبارتو تعقد مؤتمرها العام الأول

عقدت جمعية سوبارتو مؤتمرها العام الأول اليوم 29 / حزيران / 2012م في مقر المجلس الوطني الكردي في سوريا – قامشلو – في جو من الود والتآلف.

علقت على جدران قاعة المؤتمر لوحات تحمل كتابات تؤكد أهمية التاريخ والتراث في حياة الشعوب ومن ضمنها شعبنا الكردي منها:
–  سوبارتو هي بلاد الكرد اليوم وبلاد أسلافهم أمس.
– غيب الاستبداد تراثنا الكردي وقد آن الأوان لجمعه وحمايته ونشره.
–  دراسة التاريخ والآثار والتراث تنمي معرفتنا بأحوال الإنسان في كل زمان ومكان.
– جمعيات المجتمع المدني روابط اجتماعية وثقافية تخدم الوطن وتنمي الديمقراطية وتمنع الاستبداد وتحقق الحرية الواعية.

– إننا كرد نتمسك بمشيئة الخالق الذي خلقنا كرداً، وسوريون منذ آلاف السنين.
تم الترحيب بالضيوف، والإعلان عن انعقاد المؤتمر، حيث بدأ بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء والنشيد الوطني الكردي، تلا ذلك كلمات الضيوف :
–  اتحاد الصحفيين الكرد في سوريا.
–  اتحاد الكتاب الكرد في سوريا.
–  إعلان قامشلو لإحياء المجتمع المدني.
–  لجان إحياء المجتمع المدني.
–  منظمة حقوق الإنسان في سوريا ماف
–  اتحاد طلبة سوريا الأحرار.
– كروب تربه سبيه للثقافة الكردية.
– (برقية) المنظمة الكوردية لحقوق الإنسان ( Dad )
–  المجلس الوطني الكردي.
بعد شكر الضيوف تم مناقشة النظام الداخلي وإقرار التعديلات، وانتخاب مجلس للإدارة.

وفي الختام تم توجيه كلمة شكر للجميع وخاصة للمجلس الوطني الكردي حيث وفرت المناخ الملائم لانعقاد مثل هذا المؤتمر.
للمتابعة والمزيد يمكنكم التواصل مع الجمعية:
subartukomele@hotmail.com
www.facebook.com/subartukomele   

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…