مظاهرة تربه سبي في جمعة (واثقون بنصر الله)

(ولاتي مه – خاص) تحت هذا الاسم و بإصرار جديد  خرجت مظاهرة جماهيرية حاشدة في مدينة تربه سبي واتسمت بالحماس وبزيادة الزخم وذلك بعد الانتهاء من فترة الامتحانات الثانوية والتعليم الأساسي التي كانت لها تأثير من حيث عدد المشاركين, حيث انطلقت المظاهرة وكالعادة من أمام جامع ملا احمد وسارت في شوارع المدينة حتى نهاية الشارع السياحي وذلك بدعوة وتنظيم من التنسيقيات الشبابية الكردية والعربية (تنسيقية احرار تربه سبي، اتحاد شباب الكرد – تربه سبي ،  تنسيقية كري بري، تجمع البراتي،  تنسيقية شباب العرب الذي استمروا في الاعتصام أمام الجامع) وبمشاركة أعضاء من مجلس المحلي بالإضافة إلى المشاركة النسوية المميزة ، إضافة إلى بعض من الشخصيات الوطنية الكردية والعربية وضمت كل الشرائح والطوائف والقوميات من الكرد والعرب والآشوريين,
 وردد المتظاهرين هتافات تندد بالأعمال الإجرامية التي يرتكبه النظام وشبيحته بحق الشعب السوري البطل وناشدت الحشود بوقف أطلاق النار وإيقاف القصف للمدن السورية المنكوبة  و نددت بالموقف الدولي المتساهل والمتخاذل مع النظام ورفع المتظاهرين الأعلام الكردية والاشورية وأعلام الاستقلال ولافتات مؤكدين من خلالها استمرارهم في ثورتهم المجيدة حتى إسقاط النظام ودعم الجيش الحر .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…