سرى كانيه تندد بالتواطؤ الدولي حيال قتل الشعب السوري في جمعة «واثقون بنصر الله»

(ولاتي مه – خاص) خرج اليوم الجمعة الآلاف من أهالي سرى كانيه (رأس العين) في مظاهرة حاشدة نادت بإسقاط النظام و دعت المجتمع الدولي للوقوف بحزم إلى جانب الشعب السوري .
و طالب المتظاهرون برحيل الأسد وأعوانه ، كما شهدت المظاهرة مشاركة عائلة الشهيد شمدين حسين آل رشي الذي شيع يوم الاثنين الماضي بشكل مريب دعا لاستياء الناس حيث تدخل عمه حسن ومنع من أن  يكون التشييع بمظاهر الشهادة رافضا إلقاء الشعارات الثورية والمنددة بالنظام و الداعية إلى إسقاطه إلى جانب ذلك شهد التشييع آنذاك مظاهر تسلح مختلفة منعاً لترديد هتافات من قبل أهالي المدينة.
هذا الأمر لم يرق للعائلة كاملة حيث خرج اليوم أخوات الشهيد شمدين و العديد من أهله وذويه باستثناء عمه حسن حاملين صورة ضخمة له بجانب علم الاستقلال ومن جهتهم حيا المتظاهرون روح شهداء سرى كانيه – ضحايا النظام و شبيحته – كل من محمود بكو و محمد عيدان بركوهاني- و شمدين حسين آل رشي.
يذكر أن حسن آل رشي نظم لقاءً للمدعو عمر أوسي مع بعض من يدور بفلك النظام وذلك قبل عدة اشهر في صالة السفير.
الحسكة – سرى كانيه
جمعة واثقون بنصر الله
ج1
http://youtu.be/Vqp9JeEndP4
ج2
http://youtu.be/NfD2TCfCrL0
ج3
http://youtu.be/1B3atOfnrtE
ج4
http://youtu.be/Ks3TfGCC4fE

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…