تصريح من مكتب الحزب الديمقراطي الكردي السوري في السليمانية

تناقلت بعض وسائل الاعلام وبشكل خاص المواقع الانترنتية منها خبر مفاده: اصابة عضو الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي المحامي مصطفى اسماعيل بطلق ناري في مكتب الحزب الديمقراطي الكردي السوري في السليمانية, وحتى لا ينقل هذا الخبر بمعان وغايات اخر, رأينا لزاما علينا نشر هذا التصريح لتبيان حقيقة ماجرى:

في صبيحة 28 / 6 / 2012 توافد العديد من الاخوة والاصدقاء الى مكتب الحزب الديمقراطي الكردي السوري في السليمانية لتقديم التهاني والتبريكات بمناسبة افتتاح المكتب, وكان الاستاذ مصطفى اسماعيل من بين الزائرين, وفي المكتب حدثت مشاجرة بين شخصين, وعلى أثرها تم اطلاق نار, ولكن الرصاصات اصابت الاستاذ مصطفى اسماعيل.
ولذلك ماجرى مسألة شخصية, ولاتحمل أية خلفية سياسية, أوتأويلات أخرى حزبية, ونتمنى للاستاذ والاخ العزيز مصطفى اسماعيل الشفاء العاجل.

مكتب الحزب الديمقراطي الكردي السوري في السليمانية

29 / 6 / 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حسين امين تتجه الأنظار إلى الزيارة المرتقبة لرئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، إلى العاصمة السورية دمشق، بعد أيام من افتتاح السفارة السورية في هولير (Hewlêr) ، وفي ظل تسارع غير مسبوق في التحولات الإقليمية والدولية. فالمنطقة تعيش مرحلة إعادة رسم للتحالفات بعد الحرب الإيرانية – الإسرائيلية وما رافقها من تدخل أمريكي، وما أفرزته من اصطفافات جديدة وتقاطعات في المصالح بين…

د. محمود عباس ما يجري في أربيل ليس مجرد نقل معدات أو تبديل مواقع عسكرية. الولايات المتحدة تسحب القسم الأكبر من قواتها الثقيلة، وتزيل منظومات الباتريوت التي شكّلت طوال السنوات الماضية جزءًا مهمًا من المظلة الدفاعية حول مواقعها في إقليم كوردستان. وفي الوقت نفسه تتراجع القوات البريطانية والفرنسية والألمانية بدرجات متفاوتة. السؤال إذن ليس، هل غادرت بطارية باتريوت مطار…

شـــــريف علي   تعد منطقة سري كانية وكري سبي من أكثر المناطق حساسية في غرب كوردستان، نظراً لوقوعها عند تقاطع مصالح دولية وإقليمية ومحلية متشابكة. فمنذ عام 2019 وفي اعقاب الاجتياح العسكري التركي لها تحت مسمى عملية ( نبع السلام) بالتنسيق مع فصائل عربية متمركزة في تركيا ، تحولت المنطقة إلى عقدة جيوسياسية يصعب حسمها، رغم تغير الظروف العسكرية والسياسية…

اكرم محمد يتجاوز الصمت المطبق الذي يخيم على الشارع الكردي اليوم حدود “الاستراحة المحاربة” ليتحول إلى ظاهرة تستدعي التشريح النقدي؛ فغياب الحراك الشعبي والعجز التام عن تنظيم مظاهرة أو اعتصام واحد في الداخل أو الخارج، بالتزامن مع تصفية مشروع “الإدارة الذاتية” ودمج هياكله العسكرية والمدنية في بنية الدولة السورية، يكشف عن أزمة بنيوية عميقة أبعد من مجرد تبدل موازين القوى…