تصريح من مكتب الحزب الديمقراطي الكردي السوري في السليمانية

تناقلت بعض وسائل الاعلام وبشكل خاص المواقع الانترنتية منها خبر مفاده: اصابة عضو الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي المحامي مصطفى اسماعيل بطلق ناري في مكتب الحزب الديمقراطي الكردي السوري في السليمانية, وحتى لا ينقل هذا الخبر بمعان وغايات اخر, رأينا لزاما علينا نشر هذا التصريح لتبيان حقيقة ماجرى:

في صبيحة 28 / 6 / 2012 توافد العديد من الاخوة والاصدقاء الى مكتب الحزب الديمقراطي الكردي السوري في السليمانية لتقديم التهاني والتبريكات بمناسبة افتتاح المكتب, وكان الاستاذ مصطفى اسماعيل من بين الزائرين, وفي المكتب حدثت مشاجرة بين شخصين, وعلى أثرها تم اطلاق نار, ولكن الرصاصات اصابت الاستاذ مصطفى اسماعيل.
ولذلك ماجرى مسألة شخصية, ولاتحمل أية خلفية سياسية, أوتأويلات أخرى حزبية, ونتمنى للاستاذ والاخ العزيز مصطفى اسماعيل الشفاء العاجل.

مكتب الحزب الديمقراطي الكردي السوري في السليمانية

29 / 6 / 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حسن صالح بصراحة تامة منذ تأسيس حزب الإتحاد الديمقراطي، في سوريا عام ٢٠٠٣، وهو يتبرأ من القضية القومية للشعب الكردي في غربي كردستان ، وأعلن عن موقفه جهارا نهارا، سابقا ولاحقا، وقام بخطف وتعذيب وتغييب الكرد الملتزمين بحق شعبنا الكردي في الحرية وتقرير المصير. وإذا قام هذا الحزب أحيانا، بعقد تفاهمات أو إتفاقات مع الحركة السياسية الكردية، فهي كانت تكتيكات…

محمود أوسو بين ملف النزاهة وشبح الاستفراد بالسلطة بغداد بعد أسابيع من تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة علي فالح الزيدي، تشهد العاصمة العراقية حملة اعتقالات وصفها مراقبون بأنها الأوسع منذ سنوات، 47 مسؤولاً بينهم 12 نائباً برلمانياً، ووزراء سابقون، ومسؤولون في وزارة النفط، جرى توقيفهم على ذمة قضايا فساد. الوقائع: مجلس للنزاهة واعتقالات في المنطقة الخضراء باشر الزيدي مهامه بتشكيل المجلس…

حسن قاسم ما يجري اليوم في المناطق الكوردية في سوريا ليس مجرد حراك احتجاجي عابر فرضته ظروف اقتصادية خانقة، بل هو تعبير حي عن تراكم طويل من المعاناة والإحباط الشعبي الناتج عن سوء الإدارة، وتراجع الخدمات، وغياب الرؤية السياسية القادرة على حماية مصالح الناس وصون كرامتهم. هذا الحراك، بما يحمله من مطالب معيشية وسياسية، يعكس وعياً متنامياً لدى الشارع بأن…

صبحي دقوري في عصرنا الراهن لم تعد سرقة التاريخ فعلًا صامتًا يجري في الهوامش، بل غدت صناعة منظّمة، لها مؤسساتها ومنابرها وجوائزها وشهاداتها ومراكز أبحاثها. وما يتعرض له التاريخ الكردي ليس مجرد خطأ عابر في التدوين، ولا سوء فهم بريء في قراءة الماضي، بل هو عملية طويلة من المصادرة والطمس والتحويل؛ عملية يُنتزع فيها الإبداع من أصحابه، ثم يُعاد…