تصريح من حزب آزادي الكوردي في سوريا

في سياق الحملة التصعيدية التي تقوم بها اللجان الشعبية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي – جناح حزب العمال الكوردستاني في سوريا ضد قيادة حزبنا وكوادره والنشطاء السياسيين, وبعملية قرصنة بوليسية أقدمت اللجان الشعبية والتي كانت تقل سيارة كيا ريو لون أبيض في مدينة حلب (حي الشيخ المقصود – شرقي ) يوم الخميس (28/6/2012) الساعة الخامسة عصراً على خطف واحتجاز الرفيق آزاد والي – سنة أخيرة هندسة معلوماتية واقتادته إلى جهة مجهولة.
إننا في حزب آزادي الكوردي في سوريا ندين ونستنكر بشدة هذا العمل المشين, وكافة الممارسات اللامسؤولة والتي تنسف كل قواعد التعامل بين المجلسين وبعيدة كل البعد عن قواعد النضال المشترك.


وندعو تلك اللجان إلى الإفراج الفوري عن الرفيق آزاد ونحمل النظام وهذه المجموعات سلامة الرفيق آزاد وضرورة الكف عن تلك الممارسات العدائية تجاه حزبنا وكوادره وأنصاره والنشطاء السياسيين .


28/ 6 / 2012

حزب آزادي الكوردي في سوريا / الإعلام المركزي    

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…

د. أحمد بركات في السادس والعشرين من شهر نيسان الجاري. تحل الذكرى الأولى لانعقاد كونفرنس “وحدة الصف والموقف الكردي” لقد جاء انعقاد هذا الحدث كونه الأول في تاريخ الحركة السياسية الكردية، بعد سنوات من الصراعات الحزبية والانقسامات والانشقاقات التي طالت الحركة، وتكاثر أحزاب وجمعيات ومنظمات مختلفة خلال سنوات الأزمة في سوريا. لقد التئم هذا الكونفراس بعد التغييرات الكبيرة التي شهدتها…

روني علي اذا كان المبدأ هو الاندماج من جانب قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية ويقابله في ذلك صمت من جانب المجلس الوطني الكوردي وغالبية الحراك الحزبي الكوردي .. واذا كان الاندماج يعني عودة مؤسسات النظام إلى كافة المناطق الكوردية .. واذا لم يحمل عملية الاندماج اي شرط يدعو إلى تعديل الدستور بهدف إعادة تعريف مفهوم الدولة .. واذا كان الدمج…