تصريح من حزب آزادي الكوردي في سوريا

في سياق الحملة التصعيدية التي تقوم بها اللجان الشعبية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي – جناح حزب العمال الكوردستاني في سوريا ضد قيادة حزبنا وكوادره والنشطاء السياسيين, وبعملية قرصنة بوليسية أقدمت اللجان الشعبية والتي كانت تقل سيارة كيا ريو لون أبيض في مدينة حلب (حي الشيخ المقصود – شرقي ) يوم الخميس (28/6/2012) الساعة الخامسة عصراً على خطف واحتجاز الرفيق آزاد والي – سنة أخيرة هندسة معلوماتية واقتادته إلى جهة مجهولة.
إننا في حزب آزادي الكوردي في سوريا ندين ونستنكر بشدة هذا العمل المشين, وكافة الممارسات اللامسؤولة والتي تنسف كل قواعد التعامل بين المجلسين وبعيدة كل البعد عن قواعد النضال المشترك.


وندعو تلك اللجان إلى الإفراج الفوري عن الرفيق آزاد ونحمل النظام وهذه المجموعات سلامة الرفيق آزاد وضرورة الكف عن تلك الممارسات العدائية تجاه حزبنا وكوادره وأنصاره والنشطاء السياسيين .


28/ 6 / 2012

حزب آزادي الكوردي في سوريا / الإعلام المركزي    

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…