تصريح من حزب آزادي الكوردي في سوريا

في سياق الحملة التصعيدية التي تقوم بها اللجان الشعبية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي – جناح حزب العمال الكوردستاني في سوريا ضد قيادة حزبنا وكوادره والنشطاء السياسيين, وبعملية قرصنة بوليسية أقدمت اللجان الشعبية والتي كانت تقل سيارة كيا ريو لون أبيض في مدينة حلب (حي الشيخ المقصود – شرقي ) يوم الخميس (28/6/2012) الساعة الخامسة عصراً على خطف واحتجاز الرفيق آزاد والي – سنة أخيرة هندسة معلوماتية واقتادته إلى جهة مجهولة.
إننا في حزب آزادي الكوردي في سوريا ندين ونستنكر بشدة هذا العمل المشين, وكافة الممارسات اللامسؤولة والتي تنسف كل قواعد التعامل بين المجلسين وبعيدة كل البعد عن قواعد النضال المشترك.


وندعو تلك اللجان إلى الإفراج الفوري عن الرفيق آزاد ونحمل النظام وهذه المجموعات سلامة الرفيق آزاد وضرورة الكف عن تلك الممارسات العدائية تجاه حزبنا وكوادره وأنصاره والنشطاء السياسيين .


28/ 6 / 2012

حزب آزادي الكوردي في سوريا / الإعلام المركزي    

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…