الافراج عن المناضل مصطفى جمعة سكرتير آزادي

ذكر د.

وليد شيخو على صفحته في الفيسبوك خبر الافراج عن المناضل مصطفى جمعة سكرتير حزب آزادي الكردي في سوريا.
وفيما يلي نص الخبر كما اورده د.

وليد شيخو:
تم الإفراج عن الأستاذ مصطفى جمعة وهو الآن في طريقه إلى مدينة قامشلو، وقد منع من متابعة طريقه في زيارة إلى كوردستان.
هذا وكان قد تم اختطاف الأستاذ مصطفى جمعة سكرتير حزب آزادي الكوردي في سوريا على يد دورية من “اللجان الشعبية” عناصر مسلحة التابعة ل ب ي د جناح حزب ب ك ك في كوردستان سوريا، وهو متجه إلى إقليم كوردستان العراق بدعوة رسمية من الأخ مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان العراق
كما نطالب هذه العناصر عدم الإنجرار ثانيةً إلى هذه الأعمال البعيدة عن أخلاق وروح الكوردايتي، من أجل الحفاظ على السلم الأهلي في كوردستان سوريا وتقديراً للمرحلة الحساسة التي يمر بها الشعب الكوردي في كوردستان سوريا.

أشكركم من صميم قلبي كل من شاركنا في العمل والتضامن من أجل حرية رفيقنا مصطفى جمعة.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…