بيان إنضمام منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو لإتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

 منذ إندلاع الشرارة الأول للثورة في سوريا ونحن الشباب الكورد في ديركا حمكو كنا ولازلنا من المشاركين فيها بسبب ما عانيناه من هذا النظام الديكتاتوري الذي هجرنا من مناطقنا ومارس بحقنا سياسة التمييز العنصرية وأصدر المراسيم والقوانين التي حرمتنا من جميع الحقوق السياسية والثقافية والإقتصادية والإجتماعية 
وإيمانا منا بوحدة الصف الكوردي والاستمرار في الثورة السورية التي قدمت الغالي والنفيس في سبيل الحرية والكرامة 
نعلن نحن في منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو (  Xortê Dêrikê ) إنضمامنا لإتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا لضرورة توحيد الحراك الشبابي الكوردي والخروج بخطاب كوردي موحد للمشاركة بفاعلية أكبر في الثورة السورية وتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الكوردي في سوريا المستقبل

عاشت سوريا حرة تعددية ديمقراطية
المجد والخلود لشهداء الكورد والثورة السورية 

منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو (Xortê Dêrikê)
ديركا حمكو
25 / 6 / 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…