دعوة للتظاهر أمام السفارة الروسية في العاصمة السويسرية

  بأسم الجالية السورية في سويسرا ندعوكم للتظاهر أمام السفارة الروسية تنديدا بمواقف روسيا من الثورة السورية و دعمها اللامتناهي للعصابة الأسدية بالسلاح و العتاد و أحتلال شواطئ بلادنا بالبارجات  و السفن الحربية .فهو بذلك يكون الشريك الأساسي للعصابة الأسدية في قتل أطفالنا و أهلنا في الوطن.


1.   وذلك يوم السبت 23-06-2012 في تمام الساعة الواحدة ظهرا 13,00 الأجتماع في ساحة Helvetiaplatz, CH-3005 Bern

   في مدينة برن
و سيحضر المظاهرة ممثلو منظمة حقوق الأنسان في سوريا و الكثير من الشخصيات السياسية الوطنية و الاوروبية و حضور مكثف للاعلام  السويسري ,الصحف, و القنوات التلفزيونية السويسرية مع بث مباشر لقناة الجزيرة مباشر

للإستعلام  يرجى الأتصال بالناشط أبراهيم علي 0765940082

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حسين امين تتجه الأنظار إلى الزيارة المرتقبة لرئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، إلى العاصمة السورية دمشق، بعد أيام من افتتاح السفارة السورية في هولير (Hewlêr) ، وفي ظل تسارع غير مسبوق في التحولات الإقليمية والدولية. فالمنطقة تعيش مرحلة إعادة رسم للتحالفات بعد الحرب الإيرانية – الإسرائيلية وما رافقها من تدخل أمريكي، وما أفرزته من اصطفافات جديدة وتقاطعات في المصالح بين…

د. محمود عباس ما يجري في أربيل ليس مجرد نقل معدات أو تبديل مواقع عسكرية. الولايات المتحدة تسحب القسم الأكبر من قواتها الثقيلة، وتزيل منظومات الباتريوت التي شكّلت طوال السنوات الماضية جزءًا مهمًا من المظلة الدفاعية حول مواقعها في إقليم كوردستان. وفي الوقت نفسه تتراجع القوات البريطانية والفرنسية والألمانية بدرجات متفاوتة. السؤال إذن ليس، هل غادرت بطارية باتريوت مطار…

شـــــريف علي   تعد منطقة سري كانية وكري سبي من أكثر المناطق حساسية في غرب كوردستان، نظراً لوقوعها عند تقاطع مصالح دولية وإقليمية ومحلية متشابكة. فمنذ عام 2019 وفي اعقاب الاجتياح العسكري التركي لها تحت مسمى عملية ( نبع السلام) بالتنسيق مع فصائل عربية متمركزة في تركيا ، تحولت المنطقة إلى عقدة جيوسياسية يصعب حسمها، رغم تغير الظروف العسكرية والسياسية…

اكرم محمد يتجاوز الصمت المطبق الذي يخيم على الشارع الكردي اليوم حدود “الاستراحة المحاربة” ليتحول إلى ظاهرة تستدعي التشريح النقدي؛ فغياب الحراك الشعبي والعجز التام عن تنظيم مظاهرة أو اعتصام واحد في الداخل أو الخارج، بالتزامن مع تصفية مشروع “الإدارة الذاتية” ودمج هياكله العسكرية والمدنية في بنية الدولة السورية، يكشف عن أزمة بنيوية عميقة أبعد من مجرد تبدل موازين القوى…