من نشاطات اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية

بدعوة من مجلس المستقلين وبعض النشطاء في مدينة حلب وعفرين وكوباني , اجتمع بعض من اعضاء المكتب التنفيذي معهم في ندوة ودية لتبادل الاراء والمقترحات وشرح وثيقة الاتحاد السياسية والكثير من النقاط التي بحاجة الى التوضيح والموقف من الثورة السورية وكيفية التفاعل الايجابي معها حيث اغنى الحضور بمداخلاتهم واستفساراتهم هذا اللقاء وفي ختام الندوة ابدوا استعدادهم للعمل في اطار اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية وذلك لتطابق الافكار والمنطلقات دعما للثورة السورية في مواجهة هذا النظام الفاشي واسقاطه بكل رموزه والإتيان بنظام ديمقراطي مدني تحقق العدالة الاجتماعية والمساواة بين كافة المواطنين والحقوق المشروعة للشعب الكوردي .
الخلود لشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل تمو
النصر لقضيتنا
 

المكتب الاعلامي لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حسين امين تتجه الأنظار إلى الزيارة المرتقبة لرئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، إلى العاصمة السورية دمشق، بعد أيام من افتتاح السفارة السورية في هولير (Hewlêr) ، وفي ظل تسارع غير مسبوق في التحولات الإقليمية والدولية. فالمنطقة تعيش مرحلة إعادة رسم للتحالفات بعد الحرب الإيرانية – الإسرائيلية وما رافقها من تدخل أمريكي، وما أفرزته من اصطفافات جديدة وتقاطعات في المصالح بين…

د. محمود عباس ما يجري في أربيل ليس مجرد نقل معدات أو تبديل مواقع عسكرية. الولايات المتحدة تسحب القسم الأكبر من قواتها الثقيلة، وتزيل منظومات الباتريوت التي شكّلت طوال السنوات الماضية جزءًا مهمًا من المظلة الدفاعية حول مواقعها في إقليم كوردستان. وفي الوقت نفسه تتراجع القوات البريطانية والفرنسية والألمانية بدرجات متفاوتة. السؤال إذن ليس، هل غادرت بطارية باتريوت مطار…

شـــــريف علي   تعد منطقة سري كانية وكري سبي من أكثر المناطق حساسية في غرب كوردستان، نظراً لوقوعها عند تقاطع مصالح دولية وإقليمية ومحلية متشابكة. فمنذ عام 2019 وفي اعقاب الاجتياح العسكري التركي لها تحت مسمى عملية ( نبع السلام) بالتنسيق مع فصائل عربية متمركزة في تركيا ، تحولت المنطقة إلى عقدة جيوسياسية يصعب حسمها، رغم تغير الظروف العسكرية والسياسية…

اكرم محمد يتجاوز الصمت المطبق الذي يخيم على الشارع الكردي اليوم حدود “الاستراحة المحاربة” ليتحول إلى ظاهرة تستدعي التشريح النقدي؛ فغياب الحراك الشعبي والعجز التام عن تنظيم مظاهرة أو اعتصام واحد في الداخل أو الخارج، بالتزامن مع تصفية مشروع “الإدارة الذاتية” ودمج هياكله العسكرية والمدنية في بنية الدولة السورية، يكشف عن أزمة بنيوية عميقة أبعد من مجرد تبدل موازين القوى…