من نشاطات اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية

بدعوة من مجلس المستقلين وبعض النشطاء في مدينة حلب وعفرين وكوباني , اجتمع بعض من اعضاء المكتب التنفيذي معهم في ندوة ودية لتبادل الاراء والمقترحات وشرح وثيقة الاتحاد السياسية والكثير من النقاط التي بحاجة الى التوضيح والموقف من الثورة السورية وكيفية التفاعل الايجابي معها حيث اغنى الحضور بمداخلاتهم واستفساراتهم هذا اللقاء وفي ختام الندوة ابدوا استعدادهم للعمل في اطار اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية وذلك لتطابق الافكار والمنطلقات دعما للثورة السورية في مواجهة هذا النظام الفاشي واسقاطه بكل رموزه والإتيان بنظام ديمقراطي مدني تحقق العدالة الاجتماعية والمساواة بين كافة المواطنين والحقوق المشروعة للشعب الكوردي .
الخلود لشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل تمو
النصر لقضيتنا
 

المكتب الاعلامي لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حسن صالح بصراحة تامة منذ تأسيس حزب الإتحاد الديمقراطي، في سوريا عام ٢٠٠٣، وهو يتبرأ من القضية القومية للشعب الكردي في غربي كردستان ، وأعلن عن موقفه جهارا نهارا، سابقا ولاحقا، وقام بخطف وتعذيب وتغييب الكرد الملتزمين بحق شعبنا الكردي في الحرية وتقرير المصير. وإذا قام هذا الحزب أحيانا، بعقد تفاهمات أو إتفاقات مع الحركة السياسية الكردية، فهي كانت تكتيكات…

محمود أوسو بين ملف النزاهة وشبح الاستفراد بالسلطة بغداد بعد أسابيع من تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة علي فالح الزيدي، تشهد العاصمة العراقية حملة اعتقالات وصفها مراقبون بأنها الأوسع منذ سنوات، 47 مسؤولاً بينهم 12 نائباً برلمانياً، ووزراء سابقون، ومسؤولون في وزارة النفط، جرى توقيفهم على ذمة قضايا فساد. الوقائع: مجلس للنزاهة واعتقالات في المنطقة الخضراء باشر الزيدي مهامه بتشكيل المجلس…

حسن قاسم ما يجري اليوم في المناطق الكوردية في سوريا ليس مجرد حراك احتجاجي عابر فرضته ظروف اقتصادية خانقة، بل هو تعبير حي عن تراكم طويل من المعاناة والإحباط الشعبي الناتج عن سوء الإدارة، وتراجع الخدمات، وغياب الرؤية السياسية القادرة على حماية مصالح الناس وصون كرامتهم. هذا الحراك، بما يحمله من مطالب معيشية وسياسية، يعكس وعياً متنامياً لدى الشارع بأن…

صبحي دقوري في عصرنا الراهن لم تعد سرقة التاريخ فعلًا صامتًا يجري في الهوامش، بل غدت صناعة منظّمة، لها مؤسساتها ومنابرها وجوائزها وشهاداتها ومراكز أبحاثها. وما يتعرض له التاريخ الكردي ليس مجرد خطأ عابر في التدوين، ولا سوء فهم بريء في قراءة الماضي، بل هو عملية طويلة من المصادرة والطمس والتحويل؛ عملية يُنتزع فيها الإبداع من أصحابه، ثم يُعاد…