من نشاطات اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية

بدعوة من مجلس المستقلين وبعض النشطاء في مدينة حلب وعفرين وكوباني , اجتمع بعض من اعضاء المكتب التنفيذي معهم في ندوة ودية لتبادل الاراء والمقترحات وشرح وثيقة الاتحاد السياسية والكثير من النقاط التي بحاجة الى التوضيح والموقف من الثورة السورية وكيفية التفاعل الايجابي معها حيث اغنى الحضور بمداخلاتهم واستفساراتهم هذا اللقاء وفي ختام الندوة ابدوا استعدادهم للعمل في اطار اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية وذلك لتطابق الافكار والمنطلقات دعما للثورة السورية في مواجهة هذا النظام الفاشي واسقاطه بكل رموزه والإتيان بنظام ديمقراطي مدني تحقق العدالة الاجتماعية والمساواة بين كافة المواطنين والحقوق المشروعة للشعب الكوردي .
الخلود لشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل تمو
النصر لقضيتنا
 

المكتب الاعلامي لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدو خليل Abdo Khalil وفق أحدث تصريحات إلهام احمد تقول بدم بارد ( قد تندلع حرب جديدة).. بينما من المفترض أن الأمور تسير على مهل في الحسكة و القامشلي وكان آخرها كمؤشر على تقدم الأستقرار، إعادة تأهيل مطار القامشلي.. ولكن على ما يبدو لا يمكننا البتة الفصل بين التحضيرات العسكرية الأمريكية التي تمضي على قدم وساق ضد إيران وبين ما…

خالد حسو   تُعبّر العزة القومية عن وعي جماعي بالهوية والوجود والحقوق التاريخية والثقافية لشعبٍ ما، وهي مفهوم سياسي وقانوني يرتكز على مبدأ الاعتراف المتبادل بين المكونات داخل الدولة الحديثة. ولا تُفهم العزة القومية بوصفها نزعة إقصائية أو مشروع هيمنة، بل باعتبارها تمسكًا مشروعًا بالكرامة الجماعية، ورفضًا لأي أشكال التهميش أو الإنكار، ضمن إطار يحترم التعددية والمساواة في الحقوق والواجبات….

عدنان بدرالدين تدخل الأزمة الإيرانية في أواخر فبراير 2026 مرحلة اختبار جديدة، من دون أن تقترب فعليًا من نقطة حسم. المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقترب من نهايتها، والمفاوضات غير المباشرة في جنيف تستعد لجولة جديدة، فيما تعود الاحتجاجات الطلابية إلى جامعات طهران ومشهد. ورغم هذا التزامن بين الضغط الخارجي والغضب الداخلي، لا تبدو مؤشرات السقوط الفوري أقوى…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…