رداً على تعليق عمل بعثة المراقبين الدوليين

 أعلن اليوم المراقبين الدوليين تعليق مهمتهم بعد أن تم استثمارها من قبل نظام قاتل الأطفال في سورية، وارتكابه لمزيد من المجازر والجرائم بحق الأحرار في سورية، و كما أننا في الهيئة العامة للثورة السورية ندين التصريحات التي تطالب بإيقاف العنف من الجانبين، لأن الجيش الحر هو بموقف الدفاع عن النفس ولا يوجه عملياته إلا ضد المجرمين الذين يعتدون على المدنيين.
وكان الأولى بالمراقبين إعلان فشل مبادرة خطة كوفي عنان وتحميل نظام بشار الأسد كامل المسؤولية عن إجرامه ومجازره التي شاهدها بعينه.
لذلك:
• تجدد الهيئة العامة للثورة طلبها السابق لمجلس الأمن بإعلان فشل مبادرة عنان وتحمل مجلس الأمن مسؤوليته القانونية والإنسانية تجاه الشعب السوري.

• وتحذر الهيئة من زيادة إجرام النظام بعد تعليق المراقبين مهمتهم.

• وتحث الجيش الحر على الاستمرار بالدفاع عن المدنيين ومهاجمة حواجز القتل المنتشرة في أراضي الوطن.

التاريخ : الاحد 17 / 6 / 2012 م

الهيئة الهامة للثورة السورية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شــــريف علي في السياسة كما في الاجتماع البشري عمومًا، لا توجد معادلة أكثر هشاشة من تلك التي تقوم على “اتفاق الفاسدين”. هذا النمط من التفاهمات، الذي يُبنى على تقاسم الغنائم بدل تقاسم المسؤوليات، يحمل في داخله بذور فنائه منذ لحظة ولادته. إذ لا يمكن لمنطق النهب أن يتحول إلى منظومة حكم مستقرة، ولا يمكن لتحالفات المصالح الضيقة أن تصمد أمام…

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…

صديق ملا عزيزي العربي السوري : الكورد ليسوا ضيوفا في سوريا …??.!! بعض الكورد الذين هجِّروا من تركيا بعد ثورة الشيخ سعيد إلتجؤوا إلى (الدولة الفرنسية) وليس إلى الجمهورية العربية السورية وسكنوا في المناطق الكوردية بين أهلهم وإخوانهم الكورد . وأول وفد عربي ذهب إلى (سيفر ) وطالب بالدولة السورية كانت جغرافية دولته من انطاكية مرورا بحلب دون شمالها وحماه…