احتفاء بذكرى تأسيس أول حزب كوردي في مدينة كوباني

(ولاتي مه – خاص) احتفى المجلس الوطني الكردي المحلي في مدينة كوباني في 14-6-2012 بذكرى تأسيس أول حزب كوردي الذي تأسس قبل خمسة وخمسين عاما, وهو الحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا, على يد كوكبة من المناضلين الأوائل, أوصمان صبري وحمزة نويران والشيخ محمد عيسى وعبد الحميد درويش, وغيرهم, احتشد مؤيدو المجلس الوطني الكردي في ساحة آشتي حاملين اعلام وطنية وقومية وسط شعارات مناهضة للنظام, رحب مقدم الحفل كيلو عيسى  بالحضور ثم بدأ الحفل بدقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية, ثم تتالت الكلمات:
–  كلمة الهيئة التنفيذية ألقاها الكتور بختيار حسين عضو الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي في سوريا.

– كلمة المجلس المحلي ألقاها عضو المجلس الوطني الكردي أبو فريد.

–  كلمة الشباب ألقاها الأستاذ مراد مسكو.

–  ألقى الأستاذ محمد صالح أبو نوروز عضو الهيئة التنفيذية في المجلس الوطني الكردي كضيف.

–  وألقى الشاب الكفيف ريزان كلمة مؤثرة.

 وإليكم بعض الصور:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس الدبلوماسية الكوردية الجديدة. لم تعد القضية الكوردية اليوم تحتاج فقط إلى قوة تحميها، ولا إلى خطاب يشرح عدالتها، بل تحتاج أيضًا إلى دبلوماسية جديدة تعرف كيف تنقلها من موقع المظلومية المزمنة إلى موقع الفاعل القادر على بناء العلاقات، وقراءة المصالح، والتعامل مع العالم كما هو، لا كما نتمنى أن يكون. فأحد أعمق أوجه الضعف في التاريخ السياسي…

شادي حاجي في السياسة، ليست كل المعارك تُحسم بالسلاح، فهناك انتصارات تُولد من كلمة ذكية، وموقف هادئ، وحوار يُدار بحكمة. وهنا تظهر الدبلوماسية بوصفها واحدة من أقوى أدوات التأثير، لأنها قادرة على تحقيق ما تعجز عنه القوة التقليدية مهما بلغت. الدبلوماسية ليست مجرد لقاءات رسمية أو بيانات سياسية، بل هي فن إدارة المصالح، وبناء العلاقات، واحتواء الأزمات قبل انفجارها. إنها…

عبد الجابر حبيب لم يعد الفيسبوك مساحة للتواصل الاجتماعي، وتبادل الآراء فقط، لأنه بكلِّ أسف شديد قد تحوّل في كثيرٍ من الأحيان إلى ساحة مفتوحة للصراعات السياسية والإيديولوجية، يزرع فيها كل طرف بذور الحقد، والكراهية ضد الطرف الآخر. وأصبح بعض الناس يتعاملون مع السياسة بوصفها معركةً شخصية، لا تقبل النقاش، ولا تحتمل الاختلاف، حتى غدا كثيرون أشبه بمحامي دفاع دائمين…

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…