فؤاد عليكوأما بالنسبة للمعارضة فإنها سوف تحظى بغطاء دولي وعربي وإقليمي أكثر من السابق وسوف تتسع دائرة الدعم السياسي والاقتصادي والإعلامي والعسكري بشكل ملفت ومؤثر، و قد يأخذ الصراع طابعا طائفيا في العديد من مفاصله و يمتد اللهيب إلى العديد من دول المنطقة كالعراق ولبنان والبحرين وحتى السعودية نفسها، خاصة إذا أحجمت الدول الغربية عن التدخل العسكري المباشر في الصراع الذي قد لا ينتهي في الأفق المنظور واكتفت بالدعم اللوجستي وهو الأرجح حاليا، خاصة وأن أمريكا تعيش الآن أجواء الانتخابات الرئاسية والتي قد تؤثر أي عملية عسكرية خارجية سلبا على نجاح أوبا ما وذلك لما للأمريكيين من ذكريات مرة وغير مشجعة في التدخلات العسكرية كما حصل في الصومال وأفغانستان والعراق.






